جمود مشروع ملعب تطوان
استمرار مطالبة جماهير المغرب التطواني لكرة القدم بتوفير بنيات تحتية رياضية وفق الجودة المطلوبة، والحد من الاكتظاظ والمشاكل التي يتسبب فيها ملعب «سانية الرمل» الذي يوجد داخل المدينة, بعد طرح العديد من الأسئلة والاستفسارات في الموضوع دون جواب.
واستنادا إلى مصادر مطلعة ، فإنه لم يتم، إلى حد الآن، تحديد أي تاريخ لاستئناف الأشغال بمشروع الملعب الكبير، وكل ما يروج هو تكهنات في غياب البلاغات الرسمية، واستمرار جمهور «الماط» في المطالبة بإنهاء جدل الاكتظاظ وصعوبة تدبير مباريات كرة القدم بملعب «سانية الرمل»، وسط المدينة، والمجهودات الأمنية المضاعفة لتوفير شروط السلامة.
عاد برلماني الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بإقليم تطوان لمساءلة شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، حول أسباب وحيثيات جمود مشروع الملعب الكبير وتوقف الأشغال بشكل مفاجئ قبل سنوات.
وكان وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة أعاد فتح ملف تأخر المشروع الملكي الخاص بالملعب الكبير لكرة القدم بتطوان، وذلك لكشف كافة الحيثيات والظروف التي جعلت الأشغال تتوقف منذ سنة 2016، حيث سبق وتمت مساءلة الحكومات المتعاقبة، فضلا عن إثارة الملف بالمؤسسة التشريعية بالعاصمة الرباط، دون أي إجابات واضحة أو إيجاد حلول لانطلاق المشروع المذكور من جديد.
ويهدف المشروع المذكور إلى الدفع بالتنمية بجهة طنجة – تطوان – الحسيمة، وتحريك العجلة الاقتصادية والاجتماعية بتطوان.
على تدشينه وأعطى انطلاقته في 20 أكتوبر سنة 2015، بغلاف مالي إجمالي قدره 700 مليون درهم، لكن الغريب في الأمر أن الأشغال الأولية توقفت وظل الملف يشوبه الجمود وغموض الأسباب التي أدت إلى شلل التنفيذ.
مع الحديث عن إمكانية إدراج المدينة ضمن المدن المرشحة لاستضافة مونديال 2030 في الملف المشترك بين المغرب إسبانيا و البرتغال.
فيما يبقى مصير ملعب تطوان الكبير الذي يرتقب أن يتسع 46 ألف متفرج، معلقا حتى الآن.
وسيقوم المغرب بإعادة تأهيل ملاعب مراكش، أكادير، فاس، الرباط وطنجة للرفع من جودة البنية التحتية الرياضية، في أفق استضافة محافل دولية كبيرة، على غرار مونديال 2030.