بعد 15 سنة.. فريق الجيش الملكي يُتوَّج بلقب البطولة
توج فريق الجيش الملكي لكرة القدم بلقب البطولة الوطنية الإحترافية "إنوي" للموسم الرياضي 2022-2023، وذلك عقب فوزه على مضيفه اتحاد طنجة بثلاثة أهداف لهدفين، في المباراة التي جمعتهما، على أرضية الملعب الكبير لطنجة، برسم منافسات الدورة ال30.
وسجل أهداف الجيش الملكي رضا سليم (د 9 ض ج ود 90+3 ض ج) وأحمد حمودان (د 48)، فيما سجل هدفي اتحاد طنجة سفيان المودن (د 18 ض ج) ومحسن متولي (د 75).
نجح رضا سليم من الجيش الملكي في تسجيل هدف التقدم الثالث في الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي (الدقيقة 90)، ليمنح فريقه الفوز المثير.
يتصدر الجيش الملكي جدول ترتيب البطولة برصيد 67 نقطة.
وعقب هذا الفوز، أنهى الفريق العسكري منافسات البطولة في المركز الأول برصيد 67 نقطة، بفارق نقطة واحدة عن مطارده المباشر الوداد الرياضي (66 نقطة). وتوج الجيش الملكي بدرع البطولة للمرة ال 13 في تاريخه بعد مواسم 1960-1961 ، 1961-1962 ، 1962-1963 ، 1963-1964 ، 1966-1967 ، 1967-1968 ، 1969-1970 ، 1983-1984 ، 1986-1987 ، 1988- 1989 ، 2004-2005 و 2007-2008.
وكانت اللحظات الحاسمة في هذا المسار تلك المتعلقة بالمواجهتين التي جمعت الجيش الملكي مع الوداد الرياضي، حامل لقب السنة الماضية والمنافس المباشر في السباق نحو التتويج، حيث فاز الجيش بميدانه على الوداد (3-0) في مباراة الذهاب برسم الدورة التاسعة ، وتعادل الناديين (1-1) ضمن منافسات الدورة ال 24 على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بالدارالبيضاء ، الشيء الذي منح الأفضلية للجيش لحسم مصير البطولة لصالحه.
وخلال هذا الموسم، استطاع "الزعيم" أن يحقق انتصارات بحصة كبيرة ومنها فوزه على الدفاع الحسني الجديدي برسم الدورة الرابعة (4-1) ، وأمام إتحاد طنجة ضمن منافسات الدورة ال 15 (4 -0)، وكذا الانتصار الذي حققه خارج ميدانه ضد نهضة بركان برسم الدورة ال 17 (4-1) .
وعلى الرغم من بصمه على مستوى كروي وأداء جيد خلال البطولة، لم يتمكن الفريق العسكري من فرض مكانته ضمن محطات كروية هامة، حيث أقصي من كأس الكونفدرالية الافريقية لكرة القدم، وكأس العرش وكأس الملك سلمان للأندية العربية.
ودفعت هذه النتائج السلبية مكونات الجيش الملكي إلى الانفصال وديا مع مدربه السابق الفرنسي فرناندو داكروز نهاية شهر ماي الماضي، ليخلفه عزيز الصمدي ، فضلا عن تعيين الحسين عموتة مشرفا عاما للفريق.
ولم يؤثر هذا التغيير على مسار وأداء الفريق في المنعطف الحاسم للبطولة، بل شكل عاملا محفزا في إنقاذ الموسم، ونجحت الإدارة التقنية الجديدة في إدارة المباريات الأخيرة والتي كانت حاسمة في كسب رهان هذا التتويج الثمين.
بحفاظ اتحاد طنجة والمغرب التطواني على المكانة اللائقة بجهة الشمال
بالنتائج الإيجابية التي حققها فريقا اتحاد طنجة والمغرب التطواني خلال المباريات الاخيرة؛ والتي مكنتهما من الحفاظ على المكانة التي تليق بالجهة في مجال رياضة كرة القدم.
نجاح فريق اتحاد طنجة؛ في ضمان البقاء بقسم الصفوة بأنه “إنجاز كبير” وثمرة مجهود وتفاني عالي من كافة مكونات الفريق وجميع الهيئات التي تعبأت لدعمه.
بالعمل الجبار الذي بذله المكتب المسير وكافة مكونات الفريق؛ التي كان لها الأثر المباشر في اخراج من عنق الزجاجة وضمان بقائه ضمن أندية الصفوة.
بالاداء القتالي الذي ابان عنه فريق المغرب التطواني خلال مشواره هذا الموسم؛ من اجل ان يكون في مستوى تطلعات جماهيره.
الفريقان من تحقيق نتائج إيجابية تؤهلهما لتبوء مراتب متقدمة خلال الموسم المقبل؛ بما يلبي طموحات جماهيرهما المحبة والشغوفة لرياضة كرة القدم.
طنجة تطوان الحسيمة على فريقين من حجم اتحاد طنجة والمغرب التطواني.
طنجة المنتشي بالافلات من شبح الهبوط الذي طارده منذ دورات.
وبهذه النتيجة يكون اتحاد طنجة قد ضمن بشكل رسمي البقاء في القسم الوطني الأول مستغلا تعثر أقرب مطارديه.
وتجدر الإشارة إلى أن فريق اتحاد طنجة ضمن البقاء في القسم الوطني الأول، بعد انتصاره على شباب المحمدية بهدفين لهدف، رافعا رصيده لتسعة وعشرين نقطة في المركز الرابع عشر.