انطلاق فعاليات الدورة الثامنة للقاءات الدولية للشطرنج الفرنكوفونية
انطلقت، بالدار البيضاء، فعاليات الدورة الثامنة للقاءات الدولية للشطرنج الفرنكوفونية، وهي التظاهرة الرئيسية التي تنظمها الجمعية الدولية للشطرنج الفرنكوفوني.
ويشكل هذا الحدث، المنظم إلى غاية 9 يوليوز الجاري بشراكة مع مؤسسة ثقافات العالم وتحت رعاية الاتحاد الدولي للشطرنج والمنظمة الدولية للفرنكوفونية، مناسبة لجميع لاعبي الشطرنج الفرنكوفونيين من القارات الخمس للالتقاء في إطار من المنافسة والتبادل والتعارف.
وإلى جانب البطولة الكلاسيكية الرئيسية ، من المقرر أيضا تنظيم دورة تكوينية لحكام الاتحاد الدولي للشطرنج.
وستنظم مؤسسة ثقافات العالم في نفس الإطار ، النسخة الثانية من مهرجانها الدولي للشطرنج ، والذي أقيمت النسخة الأولى منه بجامعة محمد السادس للبوليتكنيك ببن جرير سنة 2019.
كما تنظم المؤسسة في الفترة من 4 إلى 20 يوليوزحفلة “أوبرا الشطرنج” بالمركب الثقافي زفزاف بالمعاريف (الدار البيضاء)، وذلك بمشاركة الفرقة الموسيقية الدولية 'ven a mi casa'.
بالإضافة إلى ذلك ، تقترح المؤسسة ورشة عمل تمهيدية للأطفال في لعبة الشطرنج بمدرسة بشيري وورشة “متزامنة” في النادي الأولمبي للدار البيضاء يؤطرها خبير عالمي مشهور.
أوضح باتريك فان هولاندت، رئيس الجمعية الدولية للشطرنج الفرنكوفوني أن هذه هي المرة الثانية التي يستضيف فيها المغرب هذه اللقاءات بعد النسخة الأولى التي عقدت عام 2013 بمراكش.
وأضاف أن هذه اللقاءات تمكن من تعزيز التبادلات بين المشاركين، وتقاسم لحظات ممتعة، وكذلك خلق روابط صداقة متبادلة بين الفرنكوفونيين من الشمال والجنوب.
من جانبه، أشاد بشار كواتلي، نائب رئيس الاتحاد الدولي للشطرنج، بالجهود التي بذلها المنظمون من أجل إقامة هذا الحدث الدولي الكبير.
وتابع بالقول إنه بالإضافة إلى الجوانب التنافسية والرياضية، فإن هذه اللقاءات تسمح للمشاركين من جميع أنحاء العالم بالالتقاء ومناقشة شغفهم بالشطرنج.
من جانبه، نوه رئيس مؤسسة ثقافات العالم، مولاي ادريس العلوي المدغري، بتنظيم هذا الحدث الدولي في المغرب، مبرزا جهود المؤسسة للنهوض بالشطرنج.
العلوي المدغري على أهمية لعبة الشطرنج التي “ليست فقط لعبة ذهنية ت حسب فيها القدرات الفكرية، ولكنها أيضا مدرسة لتعلم الحس المدني والسلوك الجيد”.
معرض “جمالية الشطرنج” بالدار البيضاء
معرضا بعنوان “جمال الشطرنج” برواق المكتبة الوسائطية للمسجد الحسن الثاني
افتتاح معرض “جمالية الشطرنج” برواق المكتبة الوسائطية لمسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء ، المنظم في إطار النسخة الثامنة للقاءات الشطرنج الفرنكوفونية الدولية (Ridef) والمهرجان الدولي الثاني للشطرنج.
وينغمس هذا المعرض، الذي تنظمه مؤسسة ثقافات العالم (FCM)، في عالم الشطرنج من خلال طوابع بريدية وكتب وملصقات السينما ولوحات أنتجها طلبة الهندسة المعمارية خلال ورشة عمل نظمت بجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، وفنانين مشهورين من ثقافات مختلفة.
ويتعلق الأمر أيضا، بفرصة لاكتشاف عن قرب هذه اللعبة العريقة التي تتطلب ممارسة ذهنية قائمة على الذكاء والانفتاح والصبر والتسامح والعيش بشكل مشترك.
أن اللوحات المعروضة تم رسمها ضمن ورشة عمل نظمت بجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية (بنجرير) من قبل طلبة مدرسة الهندسة المعمارية، بالإضافة إلى إبداعات ولوحات لفنانين مشهورين.
لعبة الشطرنج أساسية لتنمية العقل، وخاصة لدى الشباب،
أن الأمر لا يتعلق فقط بمسألة قدرات تتصل بالحساب والاستراتيجيات والتقنيات، ولكن أيضا بمدرسة لتعلم الحياة ضمن كنف المجتمع.
جود قواعد وإكراهات وقوانين ومعايير في لعبة الشطرنج ، وهي في صميم قواعد اللعبة ولكنها موجودة أيضا على المستوى الاجتماعي مع حرية غير محدودة نظرا لوجود مليارات التركيبات والمنطومات.
من جهته أكد رئيس الجمعية الدولية للشطرنج الفرنكوفوني باتريك فان هولاندت، في تصريح مماثل، أن هذا المعرض يندرج في إطار أنشطة النسخة الثامنة للقاءات الشطرنج الفرنكوفونية الدولية ، مشيرا إلى أن المعرض يتمحور حول لعبة الشطرنج في مجالات مختلفة: الرسم والطوابع البريدية والكتب وغيرها.
جمالية الشطرنج ، وهي لعبة عريقة جدا تم إدخالها إلى أوروبا عبر إسبانيا وذلك بفضل العرب في القرن الثالث عشر تقريبا، مبرزا أن هذه ” اللعبة تنضح بجمال فني وفلسفي أيضا .. وهي فن ورياضة ، إنها الحياة بالنسبة لعشاق الشطرنج“.
من جهته أشار الفنان التشكيلي السنغالي كاليدو كاس، إلى أنه يشارك في هذا المعرض من خلال عمل أنتج في إطار ورشة حول روح وجوهر الشطرنج ضمن الفنون التشكيلية، كانت قد نظمت بجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية.
لعبة الشطرنج تستحضر الديمقراطية وروح الشراكة والتبادل.