Diario Calle de Agua

España - Marruecos

Fútbol

الوداد يتعثر مجددًا ويفشل في الاختبار البرتغالي قبل مونديال الأندية

في ثاني اختبار ودي له ضمن استعداداته لكأس العالم للأندية، مني نادي الوداد الرياضي بهزيمة جديدة أمام فريق بورتو البرتغالي بهدف دون رد، خلال المواجهة التي احتضنها ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء.

هذه الهزيمة جاءت لتعمق جراح الفريق الأحمر، الذي كان قد خسر قبل أيام قليلة أمام إشبيلية الإسباني بنفس النتيجة، ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول جاهزيته للمنافسة على مستوى عالمي.

وسجل الفريق الضيف هدف اللقاء الوحيد في الدقيقة 37، بعد هجمة مرتدة سريعة استغل خلالها مهاجم بورتو الإسباني"سامو" سوء تمركز المدافع أيوب بوشتة، ليضع الكرة في الشباك.

وفي النصف الثاني، حاول المدرب إجراء عدة تغييرات، بإقحام كل من عزيز كي وحمزة الهنوري لتنشيط الخط الأمامي والبحث عن هدف التعادل، إلا أن محاولات الفريق بقيت محتشمة، وسط سيطرة تكتيكية للضيوف، لتنتهي المباراة بخسارة ثانية على التوالي تثير قلق الجماهير الودادية قبل ضربة البداية في الموندياليتو.

أكد محمد أمين بنهاشم، مدرب نادي الوداد الرياضي، أن أداء فريقه شهد تحسنا نسبيا خلال المواجهة التي جمعته بنادي بورتو البرتغالي، والتي انتهت بفوز الأخير بهدف دون رد، في إطار الاستعدادات لنهائيات كأس العالم للأندية.

أرضية ملعب “دونور”  تصل البرلمان

أثارت النائبة البرلمانية لبنى الصغيري، الوضعية المتردية لأرضية مركب محمد الخامس رغم الأموال التي صُرفت عليه، ضمن سؤال كتابي وجهته لوزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد برادة.

وقالت عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، إنه و”منذ أكثر من عشر سنوات وورش تأهيل مركَّب محمد الخامس بالدار البيضاء يلتهم مبالغ هائلة من المال العام، بغاية إعادة تأهيله حتى يواكب المعايير الدولية، وبهدف تمكين مدينة الدار البيضاء من فضاء رياضي يليق بتاريخها ووزن أنديتها وجمهورها الرياضي ضمن الخريطة الرياضية الوطنية والإفريقية والعالمية. وقد بلغ إجمالي كلفة الأشغال التي عرفها المركب خلال هذه المدة، حسب المعطيات المتوفرة، أرقامًا كانت كافية لبناء ملعب جديد بالكامل وبمواصفات عصرية”.

وأوضحت البرلمانية أن الجماهير المغربية، “فوجئت مرة أخرى، خلال المباراة الودية الدولية الأخيرة، وهي الثالثة منذ إعادة افتتاح الملعب، بالوضعية غير السوية لأرضية الميدان، وبالعيوب الواضحة التي توجد بها، وهي الأرضية التي لم تصمد حتى أمام مباراة واحدة. وذلك ما أثار استياءً واسعًا تناقلته وسائل إعلام مختلفة، خصوصًا وأن الحدث تميز بعرضٍ رياضي ممتاز وبتنظيم احتفالي راقٍ وجمهور”.

وأكدت الصغيري، أن “هذا الوضع يعيد إلى الواجهة تساؤلات مشروعة حول مصداقية مشاريع التأهيل التي خضع لها المركب المذكور، ومدى احترام دفاتر التحملات، وحول مدى نجاعة تتبع وتنفيذ الصفقات المرتبطة به. كما يُطرح السؤال الجوهري حول ربط المسؤولية بالمحاسبة، خصوصًا في سياق الجهود الرائعة والجبارة التي تبذلها بلادُنا لاحتضان تظاهراتٍ كبرى، مثل كأس إفريقيا للأمم 2025 وكأس العالم 2030، وتظاهرات أخرى عديدة”.

وتساءلت النائبة عن الأسباب الحقيقية التي أدت إلى استمرار تدهور أرضية مركب محمد الخامس رغم الأموال الطائلة التي صُرفت على تأهيله.