المغرب التطواني يضمن العودة للقسم الأول بعد فوزه على شباب بنكرير بهدفين لواحد
ضمن فريق المغرب التطواني بطاقة العودة للقسم الأول للبطولة الاحترافية “إنوي” بعد فوزه بميدانه على فريق شباب بنكرير بهدفين لواحد في المقابلة التي جمعت الفريقين على ملعب سانية الرمل.
وضمن المغرب التطواني العودة للقسم الأول من البطولة الاحترافية “إنوي” قبل 5 مباريات عن نهاية المنافسات.
أمام مدرجات ممتلئة عن آخرها، استغل فريق المغرب التطواني عاملي الأرض والجمهور ليبدأ المباراة، لحساب الجولة 25 من البطولة الاحترافية “إنوي” للقسم الثاني، بحس هجومي مكنه من تسجيل الهدف الأول في الدقيقة 31 بفضل حمزة هنوري، وهي النتيجة التي انتهى بها الشوط الأول من المباراة.
5 دقائق بعد انطلاق الشوط الثاني، تمكن فريق شباب بنجرير من تعديل النتيجة بواسطة البديل جواد العماري، لكن عزيمة لاعبي المغرب التطواني مكنت من تسجيل هدف التفوق والصعود للقسم الأول من ضربة جزاء، نفذها محمد سعود في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع من المباراة (90+3).
بهذه النتيجة، عزز المغرب التطواني صدارته للقسم الثاني ب 54 نقطة من 25 مباراة، متقدما ب 11 نقطة عن مطارديه الاتحاد الرياضي التواركي ب 43 نقطة من 24 مباراة، وب 18 نقطة عن ثالث الترتيب رجاء بني ملال (36 نقطة).
عودة النادي بسرعة إلى مكانه الطبيعي ضمن فرق النخبة
جدد نادي المغرب التطواني العهد بقسم الصفوة وانعتق من القسم الثاني في وقت قياسي، بعد أقل من سنة مليئة بالترقب والعطاء والتضحيات والمثابرة والاجتهاد.
وعاد نادي المغرب التطواني إلى قسم الكبار، بعد فوزه بملعبه بهدفين لواحد في المقابلة التي جمعته بفريق شباب بنجرير، عودة بثت الفرح لدى الجمهور العريض، الذي لم يتخل عن مساندة الفريق حتى في أحلك الظروف، بعد البداية المتعثرة في قسم “صعب” يعج بالفرق المجربة والطموحة بدورها إلى العودة إلى القسم الأول.
حقق نادي المغرب التطواني الأهم وأعاد بسمة عريضة لمحبيه وجمهوره في ليلة كان الكل عازما على تحقيق الانتصار والعودة قبل خمس دورات من انتهاء بطولة القسم الثاني، وقطع الشك باليقين، في مباراة حضرها جمهور قياسي، حج إلى جوانب ملعب سانية الرمل.
ليشعر اللاعبون أن مساندة الجمهور غير مشروطة ويمدهم بجرعة إضافية للثقة والدعم والحب.
ورغم اختلاف التعابير حول سر تألق نادي المغرب التطواني هذه السنة الاستثنائية، التي ستتوج بلعب نهاية كأس العرش، فإن الكل أجمع على أن تضحيات كل مكونات الفريق، من لاعبين ومكتب مسير وإطار تقني وطبي ومانحين وهيئات وسلطات محلية، ووضع مصلحة “الروخيبلانكوس” فوق كل اعتبار، ونكران الذات والعزيمة والإرادة والانسجام بين اللاعبين رغم عملية التشبيب المتدرجة، قادت جميعها إلى حسم الصعود في زمن قلما تحقق في القسم الثاني، الذي تمارس فيه فرق عريقة لها نفس الرغبة والطموح .
تصريحات الإدارة والطاقم التقني واللاعبين، تبرز أن التفاف مكونات النادي حول هدف الصعود مجددا إلى القسم الأول، ورغم غياب الجماهير عن المدرجات مع بداية البطولة، مكن من تجاوز الأخطاء وتسوية مشاكل التسيير الهامشية من أجل إعلاء مصلحة النادي، رغم ضعف الإمكانات في بعض مراحل البطولة.
بعد تحقيق الصعود، يتطلع جمهور الحمامة البيضاء من نادي المغرب التطواني إلى أن يبصم على أداء متميزا وهو يجاور من جديد فرق الصفوة، والعمل بجد لحصد مزيد من التتويجات الوطنية والقارية، تليق بفريق له تاريخ كروي عريق.