Diario Calle de Agua

España - Marruecos

Fútbol

المغرب اتلتيكو التطواني تاريخ يسمى بـ مئوية تأسيسه

استعداد فريق المغرب التطواني لإحياء ما مئوية. تاريخ الفريق هو جزء من تاريخ المدينة.

نادي أتلتيكو تطوان الإسباني تأسس سنة 1922 وأن المغرب التطواني الحالي هو امتداد له وبالتالي فهو الفريق المغربي الوحيد الذي لعب في الليغا وأصبح البعض يطالب الجامعة المغربية بأن

تحتسب ألقابه كبطل للمغرب إبان الحماية. بتطوان بعد الدخول الإسباني للمدينة سنة 1913،  وجود بينها لفريق إسباني واحد تأسس سنة 1922, نادي أتلتيكو تطوان.

الفريق سنة 1922، واعتبار أن الأتلتيك هو والمُغرب ثم الأتلتيك ثم المُغرب بعد الاستقلال.

وبالرغم من نزوله إلى القسم الثاني، مؤخرا، إلا أن ساكنة تطوان تعشق فريقها وتواصل تشجيعه ودعمه.

نادٍ رياضي، تأسس في شهر مارس من سنة 1922 من طرف شخصيات إسبانية من مشجعي نادي أتلتيكو مدريد كانت مقيمة في مدينة تطوان. 

ولهذا تم اختيار نفس ألوان قميص الفريق الثاني للعاصمة الإسبانية مدريد، وهي أقمصة مخططة عموديا باللونين الأحمر والأبيض، سراويل زرقاء وجوارب حمراء. 

كما استقبل في تطوان الفريق المحترف الإسباني، أتلتيكو مدريد، في شهر يونيو 1931 (وكان يمارس بالقسم الثاني من الليغا).

نادي أتلتيكو تطوان الإسباني بدأ مسيرته ثم سلك طريقا متصاعدا مع قدوم خوليو باريس الأب لرئاسته، سنة 1946، حيث نقله في ست سنوات من القسم الثالث إلى القسم الأول من الليغا في موسم 52-1951. لكن الفريق عاد للقسم الثاني بعد موسم واحد حيث ظل يلعب أدورا طلائعية إلى غاية رحيله صيف سنة 1956.

لتاريخ نادي أتلتيكو تطوان الإسباني الذي أرخ له الإسباني التطواني المولد خوليو باريس أراغونيس، ابن الإسباني التطواني المولد خوليو باريس لوبيس آخر رئيس لنادي أتلتيكو تطوان الإسباني والذي تحمل مسؤولية رئاسة الفريق منذ سنة 1946 وإلى غاية انتقاله لمدينة سبتة سنة 1956 (بعد استقلال المغرب)، وقاده من البطولة الجهوية إلى القسم الأول من الليغا، ثم حافظ له على مكانته في القسم الثاني من الليغا إلى غاية انتقال الفريق لسبتة (وقد لعب الفريق الدوري التأهيلي للصعود مرتين اثنتين خسرهما أمام منافسين أقوياء).

فريق نادي أتلتيكو تطوان الإسباني، وقتها، تحول إلى فريق لكل الجمهور التطواني بمن فيه المغربي.

تبقى ذكرى الكرة الرفيعة التي احتضنها الملعب قبل الاستقلال، والتقليد الكروي المتمثل في أسلوب اللعب (تقنيات وسرعة) والشغف الجماهيري بالكرة، وملعب مر منه كوبالا وبنمبارك وشيشا ورماييط وصارا… وربما هذا ما يفسر تبني اللونين الأحمر والأبيض مع بداية الستينات وتغيير شعار الفريق في مطلع السبعينات

بعد الاستقلال تأسست الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم للمغرب المستقل سنة 1956وشرعت في تنظيم بطولة.

اجتمعت إدارة نادي أتلتيكو تطوان الإسباني، في شهر يوليوز 1956، بمسؤولي الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لدراسة إمكانية بقاء الفريق بالمغرب. لكن استمراره كفريق محترف ممارس بإسبانيا من داخل الأراضي المغربية لم يعد ممكنا، كما لم يكن بالإمكان انخراطه ضمن البطولة المغربية.

تشكيل الجزء المغربي من نادي الأتلتيكو لفريق المُغرب التطواني، دخل المُغرب التطواني بتشكيلة مغربية 100% كما كان له مجلسا إداريا مغربيا 100%. لكن الأكيد أن مسار الفريق التطواني المغربي  يختلط بالمرة بمسار الفريق الإسباني المحترف نادي أتلتيكو تطوان.

 الاختلاط هذه كان أول من أثارها هو الحسين بوديح، أحد الرؤساء السابقين للمُغرب التطواني وذلك خلال ندوة عن مسيرة الفريق نشرت في كتاب الطيب البقالي “المغرب أتلتيك تطوان -مسيرة المد والجزر” (سنة 2004؛ منشورات جمعية تطاون أسمير)، والتي جمعت رؤساء سابقين آخرين وفعاليات أخرى من لاعبين وأنصار. بوديح كان الوحيد من بين الحاضرين الذي اعتبر مسيرة الفريق واحدة منذ ظهوره سنة  1922.

بالمكتب المؤسس للمُغرب الرياضي التطواني في يونيو 1956 الذي تشكل من المغاربة المسلمين فقط، بمن فيهم المغربيين المسلم عبد السلام بنعبود واليهودي خوصي بنعيم عضوي الأتلتيكو الإسباني.

بعد نهاية القصة المغربية لنادي أتلتيكو تطوان الإسباني سيرحل لاعبوه المحترفون للالتحاق بفريقهم الجديد أتلتيكو سبتة بينما سيلتحق الشبان منهم والاحتياطيون الهواة من أبناء تطوان أو ممن هم مستقرين بها، غير المرغوب فيهم من طرف أتلتيكو سبتة، بالفرق التطوانية القائمة.

بعد ذلك والذين سيلتحقون بالمُغرب التطواني الفائز في التصفيات المؤدية للمركز الوحيد الذي خصص للشمال بالقسم الوطني الأول من البطولة المغربية الجديدة. تم، إذن تجميع العديد من اللاعبين المغاربة المتواجدين بالمدينة والمنطقة وتمت إعادة تأسيس فريق المُغرب التطواني مع مطلع شهر يونيو 1956

ألقاب فريق نادي أتلتيكو تطوان الإسباني حينما كانت تحيل على “المغرب” فإنما تحيل على التنظيم الجغرافي الجهوي للبطولة المنظمة آنذاك تحت لواء الجامعة الإسبانية لكرة القدم.

قد كانت المراجع موجودة وقتها: كتاب خوليو باريس الإبن سنة 1997 وكتب الباحث ذ. أحمد امغارة سنة 2006 وكتاب ذ. الزبير بن الأمين سنة 2012.

ملعب سانية الرمل “لا إيبيكا”

التغني بملعب سانية الرمل، وهو اسم “ملعب ماركيص دي فاريلا” وهو المهندس الذي بناه سنة 1913. تأسس عام 1913 من قبل المهندس الأندلسي الراحل ماركيس دي فاريلا. يملعب سانية الرمل، والمعروف بين الجماهير التطوانية بـ« لا إيبيكا » (بالإسبانية: La Hipica).

في أواخر العشرينات (سنة 1928) أحيطت مساحة اللعب بسور وكان الجمهور يتابع المقابلات وقوفا. ثم أضيفت له بعض المدرجات الصغيرة تدريجيا مع مطلع الثلاثينيات، لكنه كان ملعبا للهواية.

فصار من اللازم على إسبانيا التفكير في إعادة هيكلة الملعب في أفق النهوض بالرياضة ودعم فريق المدينة الأول نادي أتلتيكو تطوان الإسباني. لكن هذه الرغبة لم تتجسد سوي في أخر الأربعينات.

إعادة بناء الملعب تمت تحت إشراف مندوب الإقامة العامة الإسبانية في المغرب للأشغال العمومية والمواصلات المهندس فيسينتي مارطوريل (Vicente Martorell) 1948. وصممه وأنجزه كل من المهندس المعماري خوصي ميغيل دي لا كوادرا صالصيدو (José Miguel de la Quadra-Salcedo)  و المهندس خوليو دي كاسطرو  (Julio de Castro). 

وتقدر قدرته الاستعابية ب 15،000 مقعدا، و يحتوي على العشب الاصطناعي منذ 2007.

الشعار التاريخي للفريق التطواني

كشف فريق المغرب أتلتيك تطوان،  الرسمي الجديد، احتفالا بالذكرى المئوية لتأسيس النادي.

واستبدلت الصفحة الرسمية للفريق الشعار القديم بالشعار الجديد على موقع “الفايسبوك”، من خلال صورة “البروفايل” و”الغلاف”، كما نشرت فيديو يوثق تغيير الشعار.

وجاء الشعار التاريخي للفريق التطواني، يشبه شعار فريق أتلاتيكو مدريد باعتباره الأب الروحي لنادي الحمامة، إذ يضم التصميم رسما لمسجد وهلال ونخلة، بجانب أعمدة بيضاء وحمراء تمثل ألوان الفريق فضلا عن اللون الأزرق، فيما كتب أعلى الشعار باللغة الإسبانية “المغرب أتلتيكو”، وأسفله “تطوان”.