Diario Calle de Agua

España - Marruecos

Salud

يؤخر تشغيل مصلحة صحية بمرتيل

 

شهدت مدينة مرتيل، على خلفية تأخر تشغيل مصلحة تقويم البصر بمصحة النهار، وسط اتهامات بـ”ركوب” المشاريع الصحية من أجل تحقيق مكاسب سياسية وانتخابوية.

 أن التأخر المسجل أثار استياء واسعا لدى الأطر الصحية، خصوصا “مقومي ومصححي البصر”، وكذا النقابات العاملة في القطاع، وعلى رأسها الجامعة الوطنية للصحة التابعة للاتحاد العام للشغالين بالمغرب، بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة.

 كانت ستلعب دورا أساسيا في تقريب الخدمات الصحية من سكان المنطقة، وتخفيف الضغط الكبير الذي يعانيه مستشفى سانية الرمل بتطوان.

 أن مصالح المندوبية الإقليمية للصحة بالمضيق، تحركت مؤخرا لتدارك الوضع، وشرعت في تجهيز قسم تقويم البصر بمعدات جديدة، مع مباشرة إجراءات تعيين طبيب مختص في أمراض العيون، استعداداً لبدء تقديم الخدمات الصحية وفق المعايير الطبية المطلوبة.

لسلطات الإقليمية بالمضيق باشرت جمع تقارير حول تصاعد التوتر بين برلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة ورئيس جماعة حضرية ينتمي لحزب الاتحاد الاشتراكي.

 إضافة إلى التحقق من شبهات استغلال مشاريع عمومية في تصفية الحسابات السياسية، خاصة ما يتعلق بمسألة تشغيل مصلحة تقويم البصر.

طالب النائب البرلماني محمد العربي المرابط، عن دائرة المضيق-الفنيدق، وزارة الصحة والحماية الاجتماعية باتخاذ إجراءات عاجلة لتحسين الوضع الصحي بالإقليم، من خلال إحداث وتجهيز أقسام للإنعاش بالمؤسسات الاستشفائية المحلية، في ظل النقص الحاد في البنية التحتية الصحية وتزايد شكاوى الساكنة.

وأشار النائب البرلماني إلى أن مستشفى الحسن الثاني بالفنيدق، ومستشفى محمد السادس بالمضيق، إلى جانب مستوصف العليين، تفتقر جميعها إلى خدمات الإنعاش الطبي، ما يدفع المرضى إلى التنقل لمسافات طويلة صوب مستشفى سانية الرمل بتطوان، الذي يعاني بدوره من ضغط كبير على طاقته الاستيعابية، خاصة على مستوى قسم الإنعاش.

وفي هذا السياق، وجه البرلماني عن حزب الاستقلال، منصف الطوب، سؤالا كتابيا إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، حول أسباب تأخر تفعيل هذه المصلحة الحيوية، التي ظلت مغلقة لأزيد من سنتين ونصف، رغم افتتاح المصحة رسميا.

وتسود مخاوف من أن يؤدي استمرار هذا التوظيف السياسي للمشاريع الصحية إلى تعطيل مصالح المواطنين، وتقويض مجهودات الدولة في تعزيز العرض الصحي بالمنطقة.

مصحة النهار بمرتيل.

المؤسسة الصحية العمومية بحي الأغراس- البيت العتيق بمرتيل، على مساحة إجمالية قدرها 26 ألف متر مربع، منها 5494 متر مربع مغطاة، بطاقة استيعابية تصل الى 34 سريرا، وبكلفة إجمالية تبلغ 89 مليون درهم.

وتتكون هذه المصحة النهارية من وحدات خاصة بالفحوصات الخارجية بطاقة 09 أسرة، وتشمل وحدة لأخذ العينات، وأخرى للفحوصات الطبية المتخصصة، ووحدة للترويض، ووحدة للكشوفات الوظيفية، ووحدة للاستشفاء.

بالإضافة إلى ذلك تضم المصحة  ذلك تضم المصحة وحدات طبية تقنية بطاقة 25 سريرا، من بينها مصلحة المستعجلات، مصلحة الأشعة، مصلحة التحاليل الطبية، ووحدة تقنية للولادة، ومركبا جراحيا، ومصلحة للإنعاش، وكذلك وحدة للتعقيم، كما توجد بها صيدلية ومطبخ ومصبنة ومستودع للأموات ومكاتب إدارية.

 أن مستشفى النهار بمرتيل يعتبر مؤسسة صحية عمومية ستقدم خدمات صحية لساكنة مدينة مرتيل، التي تعرف إقبالا كبيرا للمصطافين خلال فصل الصيف.