نقابة الصحافة تطالب بتمتيع عمر الراضي بالضمانات القانونية وتؤكد على حق الصحافيين في ممارسة المهنة بحرية
عبرت النقابة الوطنية للصحافة المغربية عن متابعتها بقلق بالغ واهتمام كبير، لتطورات قضية الصحافي عمر الراضي، بعد توصله باستدعاء من طرف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، يقضي بالمثول أمامها، للبحث التمهيدي في قضية لها ارتباط بشبهة “الحصول على تمويلات من الخارج لها علاقة بجهات استخباراتية”.
وطالبت النقابة بتمتيعه بجميع الضمانات والشكليات، المقررة قانونا في مرحلة أولوية وحق الصحافيين والصحافيات في ممارسة مهنتهم بكل حرية.
ومقابل تأكيدها على احترام عمل السلطات القضائية وصلاحيات النيابة العامة، أكدت النقابة على مبدأ قرينة البراءة باعتبارها الأصل المقرر دستوريا، والمكفول تشريعيا.
وأهاب بلاغ النقابة بجميع الصحافيات والصحفيين التعاطي مع خبر فتح بحث تمهيدي من منطلق مبدأ قرينة البراءة، مع تأكيدها على أنها ستواكب هذه القضية في جميع حيثياتها.
غادر الصحافي عمر الراضي مقر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، عصر اليوم الخميس، بعد أن جرى الاستماع إليه لأزيد من 5 ساعات.
وجاء استدعاء الصحافي الراضي للتحقيق معه حول اشتباه تورطه في الحصول على تمويلات من الخارج لها علاقات بجهات استخباراتية بحسب ما جاء في بيان وكيل الملك في محكمة الاستئناف بالدار البيضاء.
ويشار ان استدعاء الراضي جاء بعد يومين فقط من نشر منظمة العفو الدولية تقريراً يقول إن السلطات المغربية استخدمت برنامج التجسس الإسرائيلي “بيغاسوس” من أجل إدخال برامج على
الهاتف المحمول للصحافي عمر الراضي.