نقابة الصحافة تدين عرقلة عمل الصحفيين وتوثق انتهاكات أثناء تغطية احتجاجات “جيل زد”
عبرت النقابة الوطنية للصحافة المغربية عن رفضها لمحاولات تعرض بعض أفراد القوات العمومية للتغطيات الصحفية لاحتجاجات “جيل زد”.
وقالت النقابة في بلاغ لها إنها “تابعت تعامل بعض أفراد القوات العمومية مع التغطيات الصحفية للاحتجاجات التي شهدتها عدة مناطق ببلدنا، ورصدت – عبر صور وأشرطة فيديو، إضافة إلى عدد من الشكايات والاتصالات من مجموعة من المصورين الصحفيين – تعاملاً مهيناً وغير لائق من بعض أفراد القوات العمومية مع بعض الصحفيات والصحفيين”.
وأكدت النقابة “رفضها للحالات التي تم توثيقها، والمتمثلة في محاولة نزع الكاميرات، أو الدفع المبالغ فيه، وعرقلة الصحافيين في إكمال أخذ التصريحات”، مشددة على أنها “تتابع الموضوع عن كثب، وتعمل على تجميع كافة المعطيات المرتبطة ببعض العراقيل والصعوبات التي واجهت الصحافيات والصحافيين أثناء قيامهم بواجبهم المهني في تغطية هذه الاحتجاجات”.
وأضافت نقابة الصحافة: “لطالما ظلت العلاقة بين الصحافيين والقوات العمومية خلال تغطية التظاهرات موسومة بالاحترام الذي يسمح للصحافيات والصحافيين بأداء واجبهم المهني، كما يسمح للقوات العمومية بالتمييز بين الصحفيين والمشاركين في هذه التظاهرات”.
وأعلنت النقابة عزمها إصدار تقرير مفصل في الموضوع، حال استكمال عملية التوثيق والتجميع لحالات المساس بحرية التغطية الصحافية.
حملات القمع والاعتقالات التي استهدفت المئات من المحتجين، والمستمرة لليوم الثالث ضد حراك الشباب (جيل زد) المنتفض ضد الأوضاع الاجتماعية والمطالب بالحقوق الأساسية في الصحة والتعليم والشغل والكرامة والحريات.