Diario Calle de Agua

España - Marruecos

Salud

مواطنون يشتكون تردي الخدمات بالمستشفى الإقليمي محمد السادس بالمضيق

يشتكي مجموعة من المواطنين بمدينة المضيق من “تردي” الخدمات الصحية المقدمة بالمستشفى الإقليمي محمد السادس. 

ويعاني المواطنون من المدة الطويلة التي تمنحها إدارة المستشفى للمواعيد الاستشفائية وخاصة لجناح “الراديو” و”السكانير”، وهو ما يثير حفيظة المرضى في غالبية الأحيان، ويقدم المستشفى مواعيد تتجاوز مدتها في كثير من الأحيان أربعة أشهر لبعض المرضى الذين يعانون من مضاعفات أمراض مزمنة، وهو ما يطرح الكثير من علامات الاستفهام بخصوص التعامل مع المرضى والاستهتار بحالتهم الصحية. 

وسجل مواطنون، أن المستشفى لا يقدم أية خدمات علاجية، ويتم إرسال مجموعة منهم إلى المستشفى المدني سانية الرمل بتطوان وهو ما يضاعف معاناتهم مع التنقل وخاصة الحالات التي تستوجب نقلها عبر سيارة الإسعاف. 

وقال المواطنون، إن المعاناة بمستشفى المضيق تبتدئ منذ الولوج إلى المستشفى مع التعامل “المهين” لبعض الحراس مع المرتفقين وضعف بنية الاستقبال التي لا تستوعب الطلب الكبير على أجنحة المستشفى، علاوة على سوء حالة الغرف وتكديس أكثر من ثلاثة مرضى في حجرة واحدة.  

 أن الساكنة تتفاجأ في كل مرة بوجود أجهزة طبية “خارج الخدمة” وخاصة جهاز “السكانير” الخاص بالكشف عن بعض الأمراض، منتقدا ما سماه تملص إدارة المستشفى من مسؤولياتها تجاه صحة المواطنين الذين سبق لهم الحصول على مواعيد مسبقة للقيام بتحاليل الكشف عبر هذا الجهاز المتطور. 

 في أكثر من مناسبة حالة الاكتظاظ التي يعرفها جناح المستعجلات بالمستشفى وتكدس مجموعة من المرضى بالممرات المؤدية إلى أجنحة استشفائية أخرى وهو ما يسائل إدارة المستشفى التي تبدو عاجزة عن حل الإشكالات التدبيرية بهذا المستشفى الإقليمي الذي راهنت عليه ساكنة المنطقة لتجويد العرض الصحي على صعيد عمالة المضيق الفنيدق، إلا أن واقع الحال يكشف استمرار معاناة المرضى بالمنطقة. 

 جملة من العراقيل التي يواجهها المواطن عند ولوجه للمستشفى وخاصة “ضعف الخدمات وغياب تخصصات طبية معينة” ما يضطر معها المواطن إلى الانتقال للمستشفى المدني سانية الرمل بتطوان أو إلى العيادات الخاصة التي تثقل كاهله.