Diario Calle de Agua

España - Marruecos

Transporte

عملية “مرحبا 2025” ضغط قياسي يدفع ميناء الجزيرة الخضراء لتوسيع فضاءات الانتظار,حركة عبور قياسية بموانئ شمال المغرب

عرفت عملية العبور “مرحبا 2025”، المخصصة لمغاربة العالم،  ذروتها بعد تسجيل تدفق غير مسبوق للمسافرين والمركبات عبر ميناءي الجزيرة الخضراء وطريفة باتجاه موانئ شمال المغرب، وفي مقدمتها ميناء طنجة المتوسط.

 اضطرت سلطات ميناء الجزيرة الخضراء إلى فتح فضاءات إضافية مخصصة للانتظار، بعدما تجاوزت أعداد الوافدين القدرة الاستيعابية المعتادة، حيث تم تسجيل أكثر من 10.300 وصول جديد إلى حدود التاسعة ليلا، فيما بلغت وتيرة دخول المركبات 666 مركبة في الساعة خلال فترة الذروة منتصف النهار.

 أن معظم الرحلات البحرية وُجهت نحو ميناء طنجة المتوسط، مع تعزيز الأسطول البحري لضمان رحلات متقاربة وتخفيف الاكتظاظ، بما يسمح بانسيابية حركة العبور رغم حجم التدفق الكبير.

وتستمر عملية “مرحبا 2025” وسط تعبئة مشتركة بين السلطات الإسبانية والمغربية، بهدف ضمان عودة أفراد الجالية المغربية إلى أرض الوطن في ظروف تنظيمية آمنة وسلسة، رغم الأعداد القياسية المسجلة هذا الموسم.

 ارتفاعا غير مسبوق في حركة العبور عبر موانئ شمال المغرب نحو جنوب إسبانيا.

 وذلك بسبب تزامن عودة أعداد كبيرة من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج إلى بلدان إقامتهم مع انطلاق عطلة آخرين ممن اختاروا دخول أرض الوطن في بداية الشهر الجاري.

وكان ميناء طنجة المتوسط قد دعا، المسافرين إلى عدم التوجه إلى الميناء إلا في حال توفرهم على تذكرة سفر صالحة لليوم نفسه، مؤكدا أن ولوج الميناء يُمنع تماما على غير الحاملين لتذاكر صالحة في تاريخ العبور المحدد، وذلك لتفادي الازدحام الشديد الذي تشهده المداخل بسبب توافد أعداد كبيرة من المسافرين قبل مواعيد سفرهم.

ويكتسب المعبر، في هذا السياق، مثل ميناء طنجة المتوسط، الذي أصبح نموذجا متكاملا من حيث التنظيم، والانسيابية، والسيادة المؤسسية.

ضغط غير مسبوق بمعبر باب سبتة مع ذروة عملية “مرحبا”

يشهد معبر باب سبتة خلال  حركة عبور كثيفة وغير مسبوقة، تزامنا مع بلوغ عملية “مرحبا” ذروتها في، حيث توافدت أعداد كبيرة من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج لقضاء عطلتهم الصيفية بالمغرب بين عائلاتهم وأحبائهم.

ويعود اختيار عدد كبير من المسافرين لهذا المعبر إلى انخفاض تكلفة الرحلات البحرية المنطلقة من وإلى المدينة مقارنة بتلك  المتجهة إلى ميناء طنجة المتوسط، ما يجعله نقطة عبور مفضلة رغم ما يشهده من اكتظاظ كبير.

وقد أدى هذا الإقبال إلى تشكل طوابير طويلة وتأخر في المرور يمتد أحيانا لساعات، خصوصا في فترات الذروة اليومية.

في المقابل، تعمل مختلف الأجهزة الأمنية والإدارية بالمركز الحدودي على تكثيف جهودها لضمان انسيابية حركة العبور، عبر تعزيز الموارد البشرية وتنظيم حركة السير، وذلك في إطار حرص السلطات على توفير ظروف استقبال ملائمة لأبناء الجالية المغربية القادمين من مختلف الدول.

بـ معبر سبتة يواصل أداء دور موسمي محدود الأثر

سجل معبر مدينة سبتة، منذ انطلاق عملية مرحبا في يونيو، عبورا يقدّر بـ190 ألف مسافر و43.500 مركبة، بحسب معطيات رسمية تغطي الفترة إلى غاية متم يوليوز، وهو رقم يعكس استمرارية اعتماد شريحة محدودة من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج على هذا المسلك البري المؤقت.

ورغم تعزيز الإجراءات من طرف السلطات الإسبانية المشرفة على المعبر، بما في ذلك توسيع قنوات المرور، واعتماد تجهيزات الكترونية، وتعبئة أطر إضافية خلال الذروة، تواصلت بعض مظاهر الاكتظاظ، خصوصا في عطلات نهاية الأسبوع، وسط ضغط لوجستي لا يخلو من تعقيدات موسمية.

وتشير الأرقام المعلن عنها إلى ذروة يومية بلغت 6.500 مسافر و1.600 مركبة، وهي مؤشرات لا تعكس ضغطا استثنائيا في حد ذاته، ء منها بأشغال توسعة مهيكلة داخل المدينة، تشمل تجهيز محطة بحرية جديدة، وتأهيل الطريق المؤدي إلى الميناء.

ويستمر معبر سبتة في أداء دوره داخل حدود الممكن المتاح.