Diario Calle de Agua

España - Marruecos

Transporte

عملية “مرحبا 2022” استعدادات لإعادة الربط البحري بين المغرب وإسبانيا

باتت عودة حركة السفر بين الموانئ المغربية ونظيرتها الاسبانية، بمثابة تحصيل حاصل لتحسن العلاقات بين البلدين

عن توجه شركات الملاحة البحرية، لإطلاق أسطولها مجددا من أجل تأمين الخطوط الرابطة بين شمال المغرب وجنوب إسبانيا.

 إلغاء المغرب لعملية مرحبا السنتين الماضيتين، ما يجعلها تتخوف هذه السنة “مرحبا 2022″  من تكرار ذات السيناريو.

أعرب رئيس الشركة العامة للموانئ في الحكومية الإسبانية، ألفارو رودريغيز دابينا، عن رغبة بلاده في استعادة فتح الحدود البحرية مع المغرب لاستئناف عملية “مرحبا 2022″، صيف هذه السنة، بعد سنتان من الإغلاق بسبب تداعيات جائحة كوفيد19.

وقال رودريغيز الرحلات بسبب قرار إغلاق الحدود البحرية أحادي الجانب من طرف المغرب، مما أثر سلبا على الموانئ والشركات التي تقدم خدماتها للمسافرين القادمين من مختلف الدول الأوروبية إلى المغرب عبر حدودها البحرية.

وكان المغرب قد أغلق حدوده البحرية منذ مارس 2020، واستمرت سنة 2021 حين قرر ربط خطه البحري مع البرتغال عوض إسبانيا.

الخط البحري بين ميناء بورتيماو وميناء طنجة المتوسط لا يزال قائما، ولا يزال التنسيق جاريا بشأنه.

أكد الميناء البرتغالي على موقعه الرسمي أن التأخر سببه إجراء تقييم الظروف التشغيلية للخط الجديد، دون أن يؤكد أو ينفي ما إذا كان الخط سيتم تشغيله أم لا.

ميناء مليلية  يسعى لربط علاقات إقتصادية مع الجزائر

خلال الأيام الماضية نظمت سلطات ميناء مليلية لقاء سعت من خلاله تجهيز بعثة تجارية ستزور الجزائر قريبا لإجراء لقاءات ذات طابع تجاري إقتصادي، مع نظرائهم الجزائريين.

أعلنت هيئة ميناء مليلية أنها تستعد لتنظيم رحلة تجارية إلى الجزائر، للقيام بأعمال تجارية مع هذا البلد، بسبب تمديد إغلاق الحدود مع المغرب منذ مارس 2020. كما أفادت الهيئة أن “بعثة التجارة متعددة القطاعات إلى الجزائر” ستهدف إلى استكشاف سوق شمال إفريقيا وإقامة اتصالات مع المستوردين والمصدرين الرئيسيين من مدينتي وهران والغزوات.

أن صادرات إسبانيا إلى الجزائر إزدادت بشكل تدريجي في السنوات الأخيرة، لأنها بلد يستورد بشكل متزايد منتوجات لها علاقة بالصناعات التحويلية والمنسوجات والأغذية الزراعية وغيرها من القطاعات البارزة.

كما أوضحت أن إسبانيا تحافظ على علاقة ثنائية وثيقة، مما يترجم إلى الوجود أكثر من مائة مشروع إسباني جزائري مختلط في قطاعات متنوعة للغاية مثل الصناعات الغذائية والتعبئة المعدنية والرخام وصناعة الصابون والورق والسليلوز والأحذية والمنتجات الأساسية وما إلى ذلك.

إلى ذلك شدد “فيكتور غاميرو” مدير هيأة مليلية، على أن الميناء والشركات المحلية العاملة فيه، عانى من محنتين قاسيتين: “إغلاق الحدود” الذي بدأ في عام 2017 والوباء منذ عام 2020 ، والذي تسبب في إغلاق الأعمال في المدينة، وإلحاق أضرار جسيمة في إقتصاد المدينة.

للإشارة فإن هيئة الموانئ، أنهت عام 2021 على انخفاض في الحركة العامة بنسبة 4.16 في المائة ، وكانت البضائع العامة هي الأكثر تضررا بنسبة 5.40 في المائة.