Diario Calle de Agua

España - Marruecos

Política

عمدة طنجة يتفقد قصر “ألابا” ويوقع اتفاقية تعاون مع رئيسة بلدية فيتوريا

زار رئيس المجلس الجماعي لطنجة، منير ليموري، مدينة فيتوريا الإسبانية، من أجل بحث سبل الشراكة والتعاون بين المدينتين، وكذا من أجل إيجاد صيغ عملية لحل مشكلة قصر “ألابا إسكيبيل”، الذي قام العمدة بجولة تفقدية له.

والتقى ليموري برئيسة بلدية فيتوريا، في لقاء حضره أيضا نائب الرئيسة المكلف بقطاع التعمير، والمدير العام للبلدية، بالإضافة إلى مجموعة من رؤساء الأقسام والمصالح، من أجل مناقشة مستقبل العلاقات بين مدينة طنجة والمدينة الإسبانية.

وخلال هذا اللقاء، تم التوقيع على اتفاقية تعاون بين جماعة طنجة وبلدية فيتوريا، تشمل مجموعة من المجالات، كما تم الاتفاق على إنشاء خلية عمل من أجل إيجاد الحلول بخصوص قضية قصر ألابا، بما يسمح بتحويل المشكلة إلى منصة للعمل المشترك والصداقة بين المدينتين.

وبعد ذلك، قام ليموري بزيارة إلى القصر من أجل تفقد وضعه الحالي، باعتباره جزءا من ممتلكات مدينة طنجة، في خطوة تؤكد الاهتمام الكبيرة بهذه المعلمة ذات القيمة التاريخية والثقافية والسيادية، باعتبارها الملكية الوحيدة للجماعات المغربية خارج التراب الوطني.

وكان قصر “ألابا اسبيكيل” الذي يعود تاريخه إلى القرن 15، ضمن أملاك النبيل الاسباني، الدوق دو طوفار، الذي عاش في طنجة خلال فترة الانتداب الدولي، ثم قرر أن يهب جميع أملاكه بما فيها هذا القصر إلى هذه المدينة، عربونا لعشقه لها.

ويعاني قصر “ألابا اسبيكيل” المملوك لجماعة طنجة في بلدية فيتوريا الإسبانية، منذ سنوات طويلة، من حالة إهمال تهدد بانهياره، وهو الوضع الذي ترفضه السلطات الإسبانية، على اعتبار أن البناية تعتبر أحد المعالم الأثرية للمدينة، ويطالبون الجهة المالكة بتحمل نفقات ترميمه وإصلاحه.

ووصل مجموع قيمة الغرامات المتراكمة في ذمة جماعة طنجة، ما يقدر بـ 420 ألف و581 أورو (حوالي 4 ملايير ونصف مليار درهم)، بسبب عدم التفاعل مع الدعوات الملحة والإنذارات المتتالية للتدخل لإصلاح وترميم هذا القصر الأثري.

وعرفت الزيارة أيضا عقد اجتماعا بين عمدة طنجة ورئيسة البرلمان الباسكي، التي كانت مرفوقة برئيس الفريق الاشتراكي، كما التقى نائبة رئيس المجلس الإقليمي، وذلك في إطار الأدوار الموازية للمجلس الجماعي، وتميز اللقاء بروح جد إيجابية بين جميع الأطراف، ورغبة واضحة في بناء جسور الشراكة والتعاون.