Diario Calle de Agua

España - Marruecos

Cultura

طنجة, الإعلان عن الفائزين بجائزة بيت الصحافة للثقافة والإعلام

بمدينة طنجة الإعلان عن الفائزين بجائزة بيت الصحافة للثقافة والإعلام في دورتها الأولى لسنة 2024، وتكريم ثلة من الصحافيين والمثقفين الرواد.

وتسلم الفائزون الجائزة خلال حفل احتضنه بيت الصحافة بطنجة بحضور وثلة من رجال الصحافة والإعلام والثقافة والمجتمع المدني.

آلت جائزة أحسن عمل ثقافي لتسويق صورة مدينة طنجة إلى الكاتب والمترجم عبد الخالق النجمي عن كتابه "محادثات سرية حول طنجة".

صدر الكاتب المغربي المقيم بغرناطة النجمي عبد الخالق كتابا بعنوان "محادثات سرية حول طنجة".

 ويقع في 260 صفحة من القطع المتوسط، على مجموعة من الحوارات الغنية مع كتاب وشعراء إسبان معاصرين، ألهمتهم مدينة طنجة وحولوها الى فضاءات أعمالهم الأدبية، بل أصبحت هي الشخصية المحورية في بعض هذه الأعمال.

 بعض هؤلاء الكتاب ازدادوا في مدينة البوغاز وبعضهم الآخر وهم الأغلبية ازدادوا في مختلف المدن الاسبانية ولكنهم افتتنوا بجمال عروس الشمال وبتاريخها المتسم بالتعايش والتسامح بين مختلف الديانات والثقافات.

ويعتبر الكتاب فريد من نوعه ونشرته دار النشر الرائدة ديوان المغرب بمدريد ويضم بين طياته أكثر من 30 حوارا مع كتاب وشعراء إسبان معاصرون أجراها المترجم عبد الخالق النجمي خلال ال15 سنة الأخيرة، حيث احتلت مدينة طنجة مكانة مرموقة في الأدب الاسباني المعاصر، اذ أن بعض الروايات والدواوين الشعرية التي اختارت أحياء ومقاهي مدينة طنجة فضاءات لها نالت جوائز مهمة في اسبانيا وحققت مبيعات قياسية.

ومن بين ابرو الكتاب الذين حاورهم الأستاذ النجمي عبد الخالق نجد الكاتب الاسباني الكبير لورينثو سيلبا، والروائية المعروفة ماريا دوينياس، والمستعرب الاسباني الكبير بيدرو مارطينيث، والشاعرة الكبيرة بيرونيكا أراندا، والصحافي الاسباني خابيير بلينثويلا، والكاتب الباسكي إنياكي مارطينيث…

قد كتبت في مقدمة الكتاب المستعربة الاسبانية المعروفة والأستاذة الجامعية السابقة بجامعة مدريد المستقلة كارمن رويث: "يعتبر هذا الكتاب بمثابة شاهد عيان على مرحلة أدبية مهمة من تاريخ مدينة طنجة التي ألهمت كبار الكتاب والشعراء والسينمائيين والفنانين الإسبان الذين تغنوا بجمالها وتاريخها الفريد، ولهذا لابد من تقديم الشكر والامتنان لكل هؤلاء الكتاب الحاضرين والممثلين في الكتاب وخصوصا صاحب الكتاب النجمي عبد الخالق لجرأته في طرح الأسئلة وتناول المواضيع بكل مهنية واحترافية، وبالتالي أدعو القراء لقراءة جميع الحوارات بحب لهذه المدينة، مدينة طنجة".

طنجة,  بجائزة بيت الصحافة للثقافة والإعلام

وعادت جائزة أحسن عمل إعلامي لتسويق صورة مدينة طنجة إلى عبد الرحيم تفنوت عن القناة الثانية حول "برنامج كان يا مكان" من خمس حلقات عن تاريخ مدينة طنجة.

وآلت جائزة طنجة المتوسط لأحسن عمل إعلامي اقتصادي مناصفة إلى حمزة المتيوي عن جريدة الصحيفة حول موضوع "طنجة المتوسط مركب مينائي بحجم دولة"، وبشرى الحضيكي عن قناة تامازيغت، التابعة للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، حول برنامج مجلة اقتصادية بعنوان "طنجة قطب اقتصادي ينمو بقوة بالمملكة".

وفاز بجائزة طنجة المتوسط لأحسن دراسة وبحث اقتصادي مناصفة كل من صوفيا فكرود عن إذاعة "Chaine inter" للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة المغربية حول تقرير اقتصادي بعنوان "الطحالب السمراء وغزاة المتوسط"، والباحث عبد الرفيع زعنون صاحب دراسة حول "دور المغرب في حوكمة الهجرة"، فيما كانت جائزة الهجرة ومغاربة العالم من نصيب فرحانة عياش عن إذاعة ميدي 1 حول برنامج مغاربة العالم "مهاجر مغربي من الغابون" مناصفة مع عبد الله التيجاني عن موقع هيسبريس حول روبورتاج بعنوان "الهروب الكبير رحلة عذاب لآلاف الشباب والقصر الحالمين بالهجرة الجماعية".

وأكد مدير المعهد العالي للإعلام والاتصال، عبد اللطيف بنصفية، رئيس لجنة تحكيم الجائزة التي ضمت أيضا كلا من الإعلامية نادية أبرام والكاتب والناقد يحيى بن الوليد، ان المسابقة شهدت مشاركة مجموعة من الأعمال ذات مستوى رفيع والتي تناولت مكانة مدينة طنجة على مختلف الأصعدة.

وشكل الحفل لحظة اعتراف صادق، من خلال تكريم مسارات إعلامية وثقافية رائدة، بصمت على نكهة التميز والتفوق والنبوغ، ويتعلق الأمر بعميد الصحفيين المغاربة، الصديق معنينو، والكاتب العام لقطاع التواصل ومدير المركز السينمائي بالنيابة، عبد العزيز البوجدايني، ومدير قناة الثقافية، عبد الصمد بن شريف، ونائبة رئيس المجلس الوطني للصحافة، فاطمة الزهراء الورياغلي، والكاتب ومدير المدرسة العليا للهندسة المعمارية وحرف البناء بجامعة فاس، مصطفى أقلعي، والكاتب والإعلامي فيليب بولون.