Diario Calle de Agua

España - Marruecos

Turismo

شفشاون مغربية وحيدة بين خمسين قرية الأجمل في العالم

دخلت مدينة شفشاون قائمة أجمل خمسين قرية في العالم لسنة 2025 بعدما جاءت في المرتبة الثلاثين وفق تصنيف دولي جديد.

 تقرير نشرته مجلة فوربس الاميركية التي أعدت لائحة عالمية شملت قرى من قارات مختلفة اعتمادا على توصيات خبراء سفر من منصة “أنفورغتابل ترافل كومباني” مع تقييم ركز على الجاذبية البصرية والطابع الثقافي والانسجام مع المحيط الطبيعي.

ووصفت المجلة المدينة الواقعة شمال المغرب بأنها “حلم غارق في الأزرق” في إشارة إلى جدرانها وأزقتها المطلية بدرجات متعددة من اللون الأزرق.

 إلى أن التجول في شفشاون يكشف تفاصيل صغيرة تجعل منها وجهة فريدة مثل ساحة أوتا الحمام التي تشكل قلبها النابض والمشهد البانورامي الذي يقدمه المسجد الإسباني عند الغروب إضافة إلى خرير مياه “رأس الماء” حيث اعتاد السكان غسل السجاد الصوفي الملون.

كما توقفت فوربس عند الاسواق التقليدية التي تعرض منتجات يدوية محلية بينها السجاد والصابون المعطر بالورد مبرزة ان المدينة تقدم تجربة حسية متكاملة لا تقتصر على الألوان وإنما تشمل الروائح والأصوات التي تمنح الزائر شعورا خاصا. مشيرة كذلك إلى القطط البرتقالية التي تضفي لمسة إضافية على المشهد العام للأزقة الزرقاء

ولم يقتصر التقرير على شفشاون.  العالمي برزت شفشاون باعتبارها الوجهة المغربية الوحيدة ضمن اللائحة وهو ما يمنحها مكانة خاصة بين خمسين وجهة مصنفة كالأجمل على المستوى الدولي.

ويعكس هذا التصنيف الحضور المتزايد لشفشاون على الساحة السياحية الدولية إذ تحولت خلال العقدين الاخيرين إلى قبلة للفنانين والمصورين والسياح الباحثين عن تجربة مختلفة تجمع بين طابع معماري مميز وفضاءات طبيعية محيطة.

وختمت فوربس تقريرها بالتأكيد على ان شفشاون تظل قرية استثنائية بطابعها الأزرق الفريد وأزقتها الضيقة التي تمنح الزائر تجربة بصرية وانسانية لا تتكرر في اماكن اخرى وهو ما جعلها تحجز موقعا متقدما بين أجمل القرى في العالم برسم سنة 2025.

وعلى المستوى العالمي، احتلت قرية بيبوري في إنجلترا صدارة القائمة، متقدمة على وجهات سياحية بارزة مثل كوفى باي في جنوب إفريقيا، وسيدي بوسعيد في تونس، ولاوتيربرونن في سويسرا، وبان راك تاي في تايلاند.

 إذ ضم قرى اوروبية بارزة في صدارة التصنيف. فجاءت بيبوري الانجليزية في المرتبة الاولى بفضل بيوتها الحجرية القديمة ومروجها الخضراء تلتها هالشتات النمساوية التي احتلت المرتبة الثانية واشتهرت ببحيرتها المحاطة بجبال الالب فيما حلت راينه النرويجية في المركز الثالث بفضل منازلها الخشبية المنتشرة على ضفاف المضايق البحرية.

القائمة شملت ايضا قرى اخرى من آسيا واميركا اللاتينية واوروبا ما يعكس تنوعا في الاختيارات.