Diario Calle de Agua

España - Marruecos

Arte

سلطات طنجة ترخص بإعادة رسم جدارية ليلى علوي

رخصت السلطات الولائية بطنجة؛ الخميس؛ بإعادة رسم جدارية تكريمية للفنانة الراحلة ليلى علوي؛ على واجهة مبنى “تكنو-بارك”.

;ان والي جهة طنجة تطوان الحسيمة؛ محمد مهيدية؛ تدخل شخصيا لمنح الترخيص بإعادة انجاز الجدارية؛ التي منعتها السلطات المحلية.

وبحسب مصادر مطلعة؛ فإن “قرار طلاء الصورة لا علاقة له بأي موقف، عكس ما تم الترويج له، لكن رسم صورتها، كما هو الشأن بخصوص جميع الحالات المشابهة، كان يتطلب رخصة فقط، وتم منحها اليوم للجهة التي قامت بالمبادرة”.

وأثارت مشاهد ازالة صورة المصورة والفنانة المغربية التي فارقت الفقيدة ليلى علوي الحياة، في هجوم إرهابي عام 2016 في بوركينافاسو، جدلا واسعا، وتأويلات بخصوص الأسباب وراء ازالتها من واجهة البناية التي رسمت عليها. 

كشف الفنان الطنجاوي معاذ أبو الهنا، أن آخر أعماله الذي سيكون عبارة عن جدارية تكريمية الراحلة ليلى العلوي التي طالتها يد الإرهاب، في طريقها للإقبار من طرف مسؤولي المدينة.

وأوضح معاذ، أن جداريته التي شرع في رسمها في بناية تكنوبارك وسط المدينة، أثارت غضب بعض المسؤولين اللذين طالبوه بتغطية أعينها، في تدخل غريب لم يشهده المجال الفني من قبل.

وبهذا الصدد أكد أحمد سعيد القادري، فنان تشكيلي، أن طنجة التي تعتبر مدينة  “دولاكروا”، الذي سيحتفل  متحف الفن المعاصر به من خلال معرض كبير، تشهد أحداثا مؤسفة من هذا القبيل.

وأضاف القادري، أن ما حدث للفنان معاذ أبو الهنا، يعتبر بمثابة قتل معنوي ثاني لليلى العلوي، وقتل للإبداع والفن، مؤكدا أن الأمر محزن ويستوجب تدخلا عاجلا.

وكانت المصورة المغربية ليلى علوي، قد توفيت سنة 2016 متأثرة بإصاباتها خلال هجوم إرهابي شهدته العاصمة البوركينابية واغادوغو، بعد تلقيها رصاصتين اخترقتا جسدها.

ليلى علوي، الحاملة كذلك للجنسية الفرنسية، كانت حاضرة في بوركينافاسو لأجل التقاط صور لصالح منظمة العفو الدولية، وقد تصادف قدرها مع وجودها بالمطعم الذي تعرّض للهجوم الذي تبناه تنظيم القاعدة في بلاد المغرب المغرب الإسلامي، وخلّف مصرع 29 شخصًا، إضافة إلى ليلى.