Diario Calle de Agua

España - Marruecos

Transporte

ر تثنية الطريق بين تطوان وشفشاون

توجد العديد من المقاطع الطرقية على مستوى الطريق الوطنية 2 الرابطة بين تطوان وشفشاون، في حالة مزرية، جراء تعثر أشغال التثنية التي أطلقتها وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، قبل عدة سنوات.

الطريق السريع الرابط بين تطوان وشفشاون يعرف حالات انقطاع بين الفينة والأخرى مما يُعرقل حركة السير فضلا عن التنمية، مُتسائلا عن الإجراءات اللازمة التي سيتم إتخاذها في هذا السياق.

انتقد رئيس مجلس إقليم شفشاون، عبد الرحيم بوعزة، التأخر الحاصل في إنجاز أشغال الطريق الوطنية رقم 2 الرابطة بين تطوان وشفشاون وتدهور بنياتها.

وأورد بوعزة في رسالة موجهة إلى وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، أن خطورة الطريق المذكورة تزداد حدة، مع التساقطات المطرية التي تشهدها بلادنا في الآونة الأخيرة، مشيرا بالمقابل إلى أن تدهور حالة الطريق المذكورة مع وثيرة الأشغال البطيئة جدا.

وحذر رئيس مجلس إقليم شفشاون، من “تواجد محاور تغيب فيها علامات التشوير الأفقية كما العمودية، وهو ما من شأنه أن يهدد بشكل مباشر حياة المواطنات والمواطنين الذين يسلكون هذه الطريق وقد يتعرضون لحوادث سير مميتة لا قدر الله.”.

واعتبر عبد الرحيم بوعزة، “أن تدهور بنيات الطريق من شأنه أن يضر كثيرا بقطاع السياحة، لأن الشريان الوحيد الذي يفتح الإقليم على أقاليم أخرى شمالا وجنوبا في اتجاه باقي أقاليم وجهات المملكة، يوجد في حالة يرثى لها ويزيد الطين بلة وله انعكاسات خطيرة على سير الحياة العادية.”.

ولفت إلى أن هذه الطريق هي المنفذ الوحيد للحالات الصحية المستعجلة التي يضطر فيها السكان إلى التنقل للاستشفاء في غياب بنيات استشفائية مناسبة، وهو ما يؤثر سلبا على حياة ساكنة الإقليم وصحتهم.

وطالب الفاعل الترابي ذاته، بضرورة “التدخل العاجل لدى مصالح الوزارة المختصة قصد الإسراع بإنجاز واستكمال الطريق الوطنية رقم 2 الرابطة بين مدينة تطوان ومدينة شفشاون، والتي حتما ستساهم في تحقيق التنمية الشاملة في شتى القطاعات الحيوية، كما ستجسد حقيقية طموحات ساكنة الإقليم والأقاليم المجاورة”.