Diario Calle de Agua

España - Marruecos

Cultura

تطوان تحتفل بإضاءة واجهة معهد سرفانتيس

الجاري انطلاقة عملية إضاءة واجهة مقر معهد سرفانتيس بتطوان، في حفل حضره باشا المدينة، ومدير المعهد “فرانسيسكو أودا أنخيل”، وقائد مقاطعة مولاي المهدي، إلى جانب الطاقم الإداري والتربوي للمعهد، بالإضافة إلى عدد من المثقفين والصحفيين.

وفي كلمته خلال المناسبة، أكد “فرانسيسكو أودا” على القيمة التاريخية والمعمارية للمبنى، مشيرا إلى أن عملية إضاءة واجهته تساهم في الحفاظ على هذا التراث المعماري الفريد، الذي يُعد جزءا من الهوية الثقافية لمدينة تطوان.

وأوضح مدير المعهد أن هذه المبادرة تبرز الأهمية الإنسانية لهذا الموروث المعماري، الذي حافظ على شكل واجهته الرئيسية بعد إعادة بنائه.

ويعد معهد سرفانتيس من أبرز المباني التي شُيدت في تطوان خلال فترة الحماية الإسبانية، وكان من تصميم المهندس الإسباني “كارلوس أفيلو كاستيلو”.

وتم بناء المبنى بين عامي 1913 و1914، وكان في البداية يضم المقر الرئيسي لمكتب البريد والأشغال العمومية، وفي عام 1985، تم تحويله إلى مركز ثقافي إسباني، ثم أصبح معهد سرفانتيس في 1992.

وبعد عملية إعادة بناء واسعة النطاق، تم افتتاح المبنى مجددًا في 2003 بحضور وزيري الشؤون الخارجية الإسبانية والمغربية آنذاك.

ويتكون المعهد من أربعة طوابق، يضم الطابق الأرضي المكتبة وقاعة الاجتماعات، بينما تحتوي الطوابق الأخرى على مكاتب إدارية، فصول دراسية، وقاعات ذات إطلالة بانورامية.

وتزامنًا مع إطلاق عملية إضاءة الواجهة، استمتع الحضور بفقرات فنية من موسيقى الفلامنكو التي أُقيمت في قاعة العروض بالمعهد.