تصنيف دولي: جامعة عبد المالك السعدي بتطوان
أدرج تصنيف “تايمز هاير إديوكيشن” العالمي للجامعات برسم سنة 2026 جامعة عبد المالك السعدي بتطوان ضمن الشريحة الدولية 1501 وما فوق، لتسجل بذلك موقعا متأخرا قياسا بست مؤسسات جامعية مغربية أخرى تصدرت التصنيف.
وعلى الصعيد القاري، حلت الجامعة في الرتبة 76 إفريقيا مكررة، وفقا لجدول أفضل الجامعات الإفريقية للسنة ذاتها. وهي الرتبة التي تضم عشرات المؤسسات الأكاديمية المصنفة في الفئة العالمية الأخيرة، ما يجعل الترتيب الدقيق بينها غير متاح.
وتقاسمت جامعة عبد المالك السعدي شريحة 1501 وما فوق مع جامعات مولاي إسماعيل، وشعيب الدكالي، والحسن الثاني بالدار البيضاء، والسلطان مولاي سليمان، والقاضي عياض بمراكش.
وتشير المعطيات الإحصائية المرفقة بالتصنيف إلى أن جامعة عبد المالك السعدي تضم 118 ألفا و761 طالبا، تمثل الإناث 53 في المائة منهم. ولا تتجاوز نسبة الطلبة الدوليين 1 في المائة، بمعدل تأطير يبلغ 84.4 طالبا لكل عضو في هيئة التدريس.
وفي التصنيفات الخاصة بالتخصصات الأكاديمية، تموقعت الجامعة بين 801 و1000 عالميا في مجالات علوم الحاسوب، والهندسة، وعلوم الحياة، فيما حلت بين 1001 و1250 في العلوم الفيزيائية.
وطنيا، تصدرت جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية المشهد بحلولها في الشريحة العالمية 351-400، والمرتبة الرابعة إفريقيا مكررة، تليها الجامعة الدولية للرباط في الشريحة 801-1000 عالميا.
كما تقدمت أربع جامعات مغربية أخرى على نظيرتها بتطوان، إثر تصنيفها في شريحة 1201-1500، ويتعلق الأمر بجامعات ابن طفيل، وابن زهر، ومحمد الخامس بالرباط، وسيدي محمد بن عبد الله.
وشمل تصنيف “تايمز هاير إديوكيشن” لعام 2026 تقييم 2191 جامعة من 115 بلدا وإقليما، بناء على مؤشرات تقيس جودة التدريس، وبيئة البحث العلمي، والانفتاح الدولي، ومدى ارتباط المؤسسات بالنسيج الصناعي.
ويعد تصنيف Times Higher Education Sustainability Impact Ratings التصنيف العالمي الوحيد الذي يقيس مساهمة مؤسسات التعليم العالي في تحقيق أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر للأمم المتحدة، حيث يعتمد في تقييمه على أداء الجامعات في مجالات التعليم، والبحث العلمي، ونقل المعرفة، والحكامة، والأثر المجتمعي.
احتلت جامعة عبد المالك السعدي بتطوان يعزز مكانتها ضمن الجامعات المغربية الأكثر التزاما بتحقيق أهداف التنمية المستدامة التي أقرتها الأمم المتحدة، مؤكدا أنها تواصل ترسيخ التزامها الوطني بالتنمية المستدامة وتعزيز إشعاعها على الصعيد الدولي.
أن الجامعة خضعت للتقييم والتصنيف في 11 هدفا من أصل 17 هدفا للتنمية المستدامة المعتمدة من قبل الأمم المتحدة، وهو ما يعكس تنوع مبادراتها والطابع الشامل لالتزامها بتنمية مستدامة ومسؤولة وشاملة.
تموقعا متميزا للجامعة على المستوى الوطني، إذ احتلت المركز الأول في أربعة أهداف للتنمية المستدامة، وهي : السادس المتعلق بالمياه النظيفة والنظافة الصحية، و الثاني عشر المتعلق بالاستهلاك والإنتاج المسؤولين، و الثالث عشر الذي يركز على العمل المناخي، والخامس عشر الذي يهم الحياة في البر.
كما احتلت الجامعة المركز الثاني وطنيا في أربعة أهداف أخرى، وهي: السابع المتعلق بالطاقة النظيفة وبأسعار معقولة، والثامن الذي يهم العمل اللائق والنمو الاقتصادي، والرابع عشر الذي يركز على الحياة تحت الماء، والسابع عشر المهتم بعقد الشراكات لتحقيق الأهداف.
وفي هذا السياق، جددت الجامعة التزامها بمواصلة جهودها من أجل جعل أهداف التنمية المستدامة ركيزة أساسية في عملها، عبر إدماجها بشكل أكبر في برامج التكوين، وأنشطة البحث والابتكار، وممارسات الحكامة، انسجاما مع نهجها في المسؤولية المجتمعية للجامعة.