ة رواق معهد سيرفانتس لكونسويلو هرنانديز بعنوان “طنجة، بورتريه غير مكتمل”
ينظِّم المعهد الثقافي الفرنسي بطنجة، بشراكة مع المؤسسات الثقافية ومجموعة من أروقة الفن، الدورة الثالثة لتظاهرة “مسار الفنون بطنجة” من 1 إلى 31 أكتوبر 2021.
وتتوزع المعارض في هذه التظاهرة رواق معهد سيرفانتس لكونسويلو هرنانديز بعنوان “طنجة، بورتريه غير مكتمل”.
الجمهور يكتشف طنجة من منظور مختلف مغاير، يخلق المتعة والابتكار.
على رواق الفن المعاصر محمد الدريسي بعنوان “نحو اكتشاف المسار”، و رواق دلاكروا لأعمال إرنست بنيون إرنست.
رواق دار الفن لنافع بن كريش وسابرين لحرش بعنوان “بين خيْطيْن”،
ورواق الفن المدينة للزبير هلال بعنوان “طنجة”، ورواق كنط لسعيد المساري بعنوان “ذاكرة”.
بينما يحتضن رواق مكتبة “أنسوليت” معرض التشكيلي العصامي عبد الله الخيروني بعنوان (Back to beat in Tangier )، ورواق أرطنجيس معرضا للفوتوغرافي جاك بلان بعنوان “المغرب عبر الصور القديمة، فيما تعرض بمقر المفوضية الأمريكية فاطمة الغرباوي بعنوان “انبعاث : نشيد للمدينة القديمة”، وبرواق كونيل بشارع النخيل يقدم الهادي فكروني “آلام الجسد”، وبرواق كونيل الثاني بشارع الموحدين عبد الغني بوزيان “أقنعة عبد الغني بوزيان”، وبرواق 49 تنظم ورشات الإبداع.
هي جولة متاحة أمام المولعين بالفنون البصرية تطوف في شوارع طنجة، بالانتقال من رواق إلى آخر، والاقتراب أكثر من تاريخ المدينة، واكتشاف هويتها الغنية، والتعرف على منابع الإلهام لبعض الفنانين المشاركين في “مسار الفنون”.
ويتيح المسار، لسكان طنجة وزوارها، لحظة تلاق مع الفن المعاصر، حيث يصير فضاء جامعا يتبدى فيه الفنان في صورةَ المفكِّر والباحث والفاعل الاجتماعي.
وتأتي هذه التظاهرة لتؤكد الإرادة المشتركة لدى الفاعلين الثقافيين المحليين لإنشاء وتنشيط وتقاسم الفضاء المشترك، المكون من كل أمكنة العرض، من أجل تثمين الفنون البصرية، حيث سيشكل “مسار الفنون بطنجة”، مناسبةً لاقتراح جولة في الفضاءات الثقافية والفنية ال 12 المشاركة في الفعالية.
وأبرز المنظمون أن المسار يقترح 12 رواقا ومكانا للعرض بمشاركة 18 فنانا، تشكيليين ونحاتين ومصورين فوتوغرافيين، بهدف دمقرطة الثقافة وإعادة اكتشاف مدينة طنجة برؤية فنية معاصرة، على اعتبار أن الأمر يتعلق بتظاهرة جامعة تقترح برمجة ثقافية منسقَة ومتقاسمة، تصبو إلى أن تكون واجهة ثقافية مضيئة لهذه المدينة المنفتحة والدولية، مدينة اللقاء والتبادل.
وأضافوا أن هذه التظاهرة تعبر عن انخراط الفاعلين الميدانيين في خدمة الثقافة بكل أبعادها.