Diario Calle de Agua

España - Marruecos

Cooperación

انطلاق المؤتمر 41 لصحفيي الصفتين بمدينة هويلفا الإسباني

احتضنت مدينة هويلفا الإسبانية،  فعاليات افتتاح المؤتمر الحادي والأربعين لصحفيي مضيق جبل طارق، تحت شعار “عالم 2030: ثلاث دول، تاريخ مشترك”.

ويعد هذا الحدث منصة رائدة تجمع أكثر من 100 مشارك من صحفيين وأكاديميين وطلبة من المغرب وإسبانيا، لمناقشة مستقبل المهنة في ظل التحولات العالمية المقبلة

نُظم المؤتمر بتعاون بين جمعية صحافة جبل طارق الميدانية (APCG) والكلية المهنية للصحفيين في الأندلس (CPPA) وجمعية الصحفيين المغاربة، بدعم من مؤسسات محلية بمدينة هويلفا. ويُعد من أقدم المنتديات المهنية العابرة للحدود، إذ حافظ على استمراريته لأكثر من ثلاثة عقود.

في كلمته الافتتاحية، أكد رئيس الوفد الإقليمي، ديفيد توسكانو، أن “الصحافة تبقى أفضل جسر بين الشعوب”، داعيًا إلى جعل كأس العالم 2030، التي ستنظمها المغرب وإسبانيا والبرتغال، “أكثر من مجرد حدث رياضي، بل فضاءً للتعايش والتفاهم المشترك”.

من جانبه، شدد رئيس رابطة الصحفيين الإسبان، خافيير مارتينيز، على أهمية الحفاظ على هذا الفضاء المهني قائلاً: “الحفاظ على هذا المنتدى لأكثر من 30 سنة تحدٍ كبير، لكنه ضروري لبناء صحافة حرة ومسؤولة”.

أما رئيس جمعية الصحافة المغربية، مصطفى العباسي، فدعا إلى تعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين المهنيين من ضفتي المتوسط، مؤكدا أن الإعلام “يجب أن يواكب الدينامية الجديدة التي تجمع بين البلدان الثلاثة”.

ويتضمن برنامج المؤتمر، الممتد لأربعة أيام، جلسات نقاش وورشات عمل حول دور الصحافة في تغطية كأس العالم 2030، والتعاون الإعلامي العابر للحدود، إضافة إلى قضايا الذكاء الاصطناعي والسرديات الرقمية في العمل الصحفي.

ويشارك في هذه الدورة صحفيون بارزون من كبريات المؤسسات الإسبانية مثل ماركا وآس وكوبي، إلى جانب ممثلين عن اتحاد كرة القدم الأندلسي، في حين تُنظم الأنشطة الموازية في مواقع مختلفة من المدينة، منها ميناء هويلفا والملعب الكولومبي الجديد.

ويستمر هذا اللقاء الدولي في ترسيخ جسور التواصل الإنساني والمهني بين الصحفيين من المغرب وإسبانيا والبرتغال، مؤكدًا أن “الصحافة الحقيقية لا تعرف الحدود”.