الوضع الصحي لجماعة ضواحي شفشاون بالفيروس التاجي
صبح المغرب، خلال اليومين الأخيرين، يسير نحو تسجيل 6 إلى 7 آلاف حالة إصابة يومية بالفيروس التاجي، وهو ما أكده وحذر منه عدد من الخبراء منذ مدة طويلة.
فالمؤشرات الوبائية على الأرض، تكشف تحطيم عداد إصابات ووفيات كورونا لأرقام قياسية آخرها (5641 إصابة و77 وفاة).
لا زال المُشكل الصحي يؤرق ساكنة بني رزين والمناطق المُجاورة لها، إذ تُعاني الأخيرة من غياب الطبيب الرئيسي عن المستوصف الصحي الكائن ببني رزين التابع لإقليم شفشاون، لمدة تفوق ثلاث سنوات.
ووفق مصادر محلية، فإن الساكنة تضطر دائما إلى التنقل لشفشاون أو تطوان، من أجل الولوج لأبسط الخدمات الصحية، فيما يظل البعض الآخر حبيس آلامه إثر عدم تمكنه من التنقل لأسباب صحية أو مادية.
فإن الساكنة توجهت بشكايات عدة للجهات المسؤولة لكن دون جدوى أو أي تدخل يذكر، الشيء الذي جعلها تخرج عن صمتها وتحتج عن الوضع المأساوي خاصة في ظل الوضعية الوبائية الراهنة.
وطالبت الساكنة، تبعا للمصادر نفسها، من الجهات المسؤولة والمعنية بضرورة تعيين طبيب رئيسي بالمركز المذكور، مُناشدة إياها بوجوب التدخل العاجل والآني.
إصابة يومية بالفيروس التاجي
أفادت منظومة الرصد الوبائي بجهة طنجة تطوان الحسيمة، تسجيل إصابة 397 حالات جديدة بفيروس كورونا المستجد، خلال الـ 24 ساعة الماضية، ليرتفع مجموع الحالات المؤكدة إلى 18 الف 676 حالة.
أن جهة طنجة تطوان الحسيمة سجلت 397 حالة في المدة الزمنية المذكورة، إذ تصدرت طنجة أصيلة ب 133 حالة، تبعتها تطوان ب 75 حالة، ثم المضيق الفنيدق ب 69 حالة، فيما سجلت الحسيمة 54 حالة. وشهدت العرائش 43 حالة ، و 13 حالة بشفشاون.
وتم خلال المدة الزمنية المذكورة، تسجيل 10 حالات وفاة جديدة، 4 بمدينة تطوان، حالتين بالمضيق الفنيدق، 3 بالعرائش، 1 بشفشاون ليرتفع مجموع حالات الإماتة الى 444 حالة.
أعلنت وزارة الصحة، اليوم الخميس، عن تسجيل 5641إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد و77 حالة وفاة خلال الـ24 ساعة الماضية.
أن الحصيلة الجديدة رفعت العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى 240ألفا و951 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس الماضي، فيما ارتفع عدد الوفيات إلى 4059حالة، لتستقر نسبة الفتك عند 1,7 في المائة
وأصبح معدل الإصابة التراكمي بالمغرب يناهز 663.5 إصابة لكل 100 ألف نسمة