Diario Calle de Agua

España - Marruecos

Transporte

الوضع الاقتصادي بتطوان يتنفس عبر مطار سانية الرمل

لسنة  يشهد الاقتصاد المحلي لمدينة تطوان والناحية ضررا فادحا وشللا عاما، انعكست آثاره على جميع الشرائح الاجتماعية خاصة طبقة الفقراء والعرضيين، ومحدودي الدخل.

وبعد إغلاق معبر باب سبتة الحدودي، وإغلاق المجال الجوي برمته أصبح تدفق العملة الصعبة على المدينة مسألة نادرة، وهذا ما فاقم من الوضعية الاقتصادية للعديد من القطاعات السياحية والحرفية، وسيارات الأجرة، ووكالات تحويل الأموال والصرافة، ووكالات كراء السيارات واللائحة طويلة، وكل ذلك راجع إلى  قلة أو ندرة السيولة المالية التي كانت تتدفق على المدينة.

مؤخرا لوحظ وجود عودة تدريجية لبعض الطائرات للتحليق فوق سماء تطوان والهبوط بمطار سانية الرمل، الأمر الذي خلق نوعا من الدينامية في مواجهة حالة الركود الاقتصادي الشامل.

وبناء عليه أن يتم فتح مزيد من الخطوط الجوية خاصة مطار  خط جبل طارق تطوان،

بهدف انقاذ اقتصاد المدينة والمدن المجاورة كمرتيل والمضيق والشاون وغيرها، للخروج من نفق الازمة الاقتصادية البنيوية.

يذكر أن مطار سانية  الرمل بتطوان أصبح هو الرئة الوحيدة التي يتنفس منها الاقتصاد المحلي لمدينة تطوان، حيث ثبت أن مشاريع العقار والكورنيشات والزواق لا تسمن ولا تغني من جوع في مواجهة الصدمات الاقتصادية والاجتماعية القوية.

مطار سانية الرمل التاريخي، لمكانته الوطنية والدولية، الأمر الذي سينعكس إيجابا على الدينامية الاقتصادية بالمنطقة وسيؤدي إلى تدفق العملة الصعبة القادمة على متن الرحلات القادمة من بلدان مختلفة.

يذكر أن مطار سانية الرمل يعتبر من المطارات المغربية التي شهدت ظلما تاريخيا حيث تم تهميشه في فترة معينة الأمر الذي دفع سماسرة العقار والإدارة الفاسدة إلى تطويقه بالبنايات ومحطات البنزين من جميع الجهات، وذلك لكي يفقد جدواه الاقتصادية والاجتماعية الأمر الذي كان سيسهل عملية القضاء عليه وتحويله إلى شقق سكنية .

الوطني للمطارات بالمغرب، القيام بالإعلان عن طلب عروض دولي لتوسيع مدرجات هبوط الطائرات بمطار سانية الرمل.