Diario Calle de Agua

España - Marruecos

Transporte

المنتدى الإفريقي للموانئ بأبيدجان يبرز التجربة الناجحة لميناء طنجة المتوسط

أشغال الدورة الرابعة للمنتدى الإفريقي للموانئ المنعقد يومي 25 و26 بأبيدجان بكوت ديفوار ، إبراز النجاح الذي حققه ميناء طنجة المتوسط الذي يعد أكبر ميناء في إفريقيا .

ويضم المنتدى الذي ينظم تحت شعار 'الموانئ الأفريقية في مفترق الطرق: بين تيسير التجارة والرقمنة وإزالة الكربون والاستثمار والتمويل'، العديد من المشاركين رفيعي المستوى ، يمثلون كافة الفاعلين في مجال النقل البحري ، لدراسة وتقديم، عبر جلسات عامة وحلقات نقاش وجلسات عمل، حلول ملموسة للتحديات التي تواجهها الموانئ الإفريقية .

وتتناول الدورة الرابعة للمنتدى الإفريقي للموانئ مواضيع ذات تأثير ايجابي على المدى القصير والمتوسط والطويل ، في علاقة مع السياق الحالي . وتركز على أربعة محاور رئيسية للنقاش تتمثل في دور الموانئ في تسهيل المبادلات التجارية بين البلدان الإفريقية ، والمقاربات المبتكرة لتشجع الاستثمارات والتمويل ، والرهانات الإستراتيجية لإزالة الكربون ، والرقمنة التدريجية لصناعة الموانئ.

وأكد المتدخلون في إطار المنتدى المنظم بشراكة مع مجموعة طنجة المتوسط ، أن منطقة برمتها تحولت بالكامل من خلال هذه البنية التحتية المينائية التي أضحت على امتداد السنوات منصة طبيعية لإعادة الشحن للتدفقات اللوجستيكية العالمية.

 أنه على مدى عقد من، أضحت جهة شمال المملكة مركزا محوريا لأكبر سلاسل القيمة العالمية.

أن ميناء طنجة المتوسط الذي أصبح أول ميناء بحوض المتوسط جعل المغرب يتموقع كقوة بحرية عالمية حقيقية. 

هذا الصدد، أن نجاح ميناء طنجة المتوسط يتلخص في ثلاثة عناصر رئيسية وهي الرؤية الاستراتيجية الواضحة ، والشجاعة في الابتعاد عن النماذج الإدارية القائمة من خلال خلق الوكالة الخاصة لطنجة المتوسط ، وهي شركة محهولة الاسم تتوفر على صلاحيات عمومية وتشتغل بشكل وثيق مع الوكالة الوطنية للموانئ، فضلا عن الموقع الجيو استراتيجي للميناء المطل على جبل طارق.

 دائما ميناء طنجة المتوسط كمختبر مفتوح على المستوى الوطني ، ونموذجا يمكن نقله إلى إفريقيا، مشددا على الجهود المبذولة باستمرار على مستوى هذا المركب المينائي للحفاظ على قدرته التنافسية والاستجابة لمتطلبات الزبائن.

أن المنتدى الإفريقي للموانئ يكتسي أهمية بالغة ذلك أنه يتيح إمكانية التبادل بشكل مباشر مع المهنة ومع ممثلي السلطات المينائية الإفريقية.

 أن التجربة الناجحة لميناء طنجة المتوسط تسمح لبلدان القارة الإفريقية بالقول إن ذلك ممكن ، وأنه بالمقدور القيام بذلك في إفريقيا مع أفارقة.

المغرب اليوم يعد رائدا في مهن إعادة الشحن، وبالتالي العديد من الموانئ الأخرى لاسيما ميناء أبيدجان الذي بدأ بدوره في لعب دور إقليمي في توزيع وتمركز الحركة التجارية في كلا الاتجاهين، وأيضا على مستوى خليج غينيا.

 تقوم سلطات مينائية أخرى بتطوير نفس النماذج وتحسين التسجيل في السلاسل اللوجستيكية العالمية في.

إنها موانئ ترتبط بشكل مباشر مع ميناء طنجة المتوسط وتمثل حوالي 36 في المائة من مجموع حركة الحاويات التي تمر عبر الميناء، همية الاستفادة من الآخرين وتطوير النماذج.