Diario Calle de Agua

España - Marruecos

Cultura

المتحف الإثنوغرافي بتطوان يعيد فتح أبوابه

وفي 13 دجنبر، سيتم إعادة افتتاح متحف باب العقلة الإثنوغرافي في تطوان، بعد عدة أشهر من التجديد. 

في هذا السياق، سيرى متحف جديد النور المتحف الإثنوغرافي باب العقلة بتطوان بعد تجديده مؤخرا. 

يرجع تاريخ إحداث المتحف الإثنوغرافي بتطوان إلى سنة 1928 حيث كان يوجد بدار بنونة الكائنة بزنقة المقدم بالمدينة العتيقة . في 29 من شهر يوليوز من سنة 1948 تم تدشين المتحف في مقره الحالي بحصن السقالة بباب العقلة، وهذا الحصن تم بناؤه حوالي سنة 1830 في عهد السلطان مولاي عبد الرحمان كما تؤرخ لذلك النقيشة الموجودة فوق بابه الرئيسي. 

يتكون المتحف من حديقة داخلية التي يحاكي تسطيرها حدائق الدور والقصور التقليدية الأندلسية، ويتوسط هذه الحديقة صهريج مستطيل الشكل وسقاية حائطية مقوسة حيث تكسي حائطها زخارف من الزليج التطواني التقليدي وتعلوها ضلالة من الخشب المحفور مسقوف بقرميد أحمر، وعلى سطح البرج المساند لباب العقلة تم تهييء فضاء للراحة وتناول بعض المشروبات كما يتوفر المتحف على فضاءين للعرض الدائم يمتدان على طابقين أرضي وعلوي بالإضافة إلى فضاء للعروض المؤقتة. 

يعتبر العرض الدائم للمتحف بمثابة نافذة للتعريف والإطلالة على الخصائص الثقافية والتراثية لمدينة تطوان ومجالها والتي تعتبر بحق مركزا حضاريا وثقافيا متفردا ونقطة انصهار وتلاقح عدة ثقافات متوسطية منها الثقافة المحلية والثقافة العثمانية والأوروبية وبصفة خاصة الثقافة والحضارة الأندلسية التي أثرت كثيرا في النسيج الثقافي للمدينة.

ولتقريب الزائر من هذه المظاهر الثقافية والتراثية تم تقسيم المتحف إلى فضاءين متقابلين ومتكاملين يعنى الأول بالمظاهر الثقافية والتراثية المرتبطة بالحياة والفضاء العام المشترك من حرف ومظاهر سوسيو اقتصادية ويعنى الثاني بالحياة الخاصة التي تصور حياة الأسرة والمرأة داخل البيت وما يرافق ذلك من أنشطة منزلية ومظاهر احتفالية.

بالإضافة إلى الحديقة ومكوناتها والتي تعتبر محاكاة للفضاء العام، فقد تم تقسيم الطابق الأرضي إلى ثلاثة فضاءات للعرض: فضاء للتوجيه العام، فضاء للأنشطة الحرفية والتجارية وفضاء الممارسات الدينية والتعليمية والعلاقات الاجتماعية التي تميز الحياة العامة. 

وبالتواز، ستفتتح المؤسسة الوطنية للمتاحف، في 29 نونبر المقبل، فضاء متحفيا معاصرا جديدا في طنجة. 

وبدورها، ستشهد مدينة مكناس افتتاح متحف الموسيقى في دار الجامعي يوم 14 دجنبر القادم. 

بالتصوير الفوتوغرافي الفني 

أعلنت المؤسسة الوطنية المتاحف، عن إطلاق برنامجها الثقافي في أكتوبر المقبل، وذلك بالاحتفاء بالتصوير الفوتوغرافي الفني.

وأبرزت المؤسسة الوطنية للمتاحف، في بلاغ، أنه تزامنا مع الدخول الثقافي (2021-2022)، تم إيلاء مكانة للاحتفاء بالتصوير الفوتوغرافي، خصوصا مع المعرض الذي يحمل عنوان ” إفريقيا بعيون مصوريها، من مالك سيديبي إلى يومنا هذا “، والمقرر تنظيمه في 13 أكتوبر المقبل بمتحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر.

وأوضح المصدر ذاته أن هذا المعرض يعد تكريما للفنان المالي وكذلك لجيل كامل من المصورين الشباب في المشهد الافريقي المعاصر، الذين يسائلون مستقبل القارة الأفريقية.

في نونبر القادم، تقديم الصور المشهورة عالميا لهنري كارتييه بريسون، أحد أعظم المصورين الفرنسيين في القرن العشرين، في متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر، وذلك في إطار المعرض الذي يحمل اسمه، وهو الأول في القارة الإفريقية، يعرض الرؤية الحميمة للفنان والأحداث التاريخية.

وستزين الصور الرائعة للفنانين جيرار رانسينان وكارولين جودريولت جدران متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر مع معرض “الغضب والرغبة، القلب النابض للرجال”، وهو معرض للصور المحملة بالرمزية عن القوة البشرية المكونة من المعارضات والتناقضات.

وسيختتم الفنان المغربي، التهامي النادر، هذا الموسم للتصوير الفوتوغرافي بعرض أعماله لأول مرة في متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر، وهي مؤلفة من صور بالأبيض والأسود، غامضة ومأساوية مأخوذة من جميع أنحاء العالم.