Diario Calle de Agua

España - Marruecos

Cooperación

المؤتمر الثامن والثلاثين لصحفيي ضفتي مضيق جبل طارق تطوان

 

بتطوان، فعاليات المؤتمر ال38 لصحفيي الضفتين، الذي تنظمه الجمعية المغربية للصحافة وجمعية الصحافة بمنطقة جبل طارق بشراكة مع جامعة عبد المالك السعدي.

ويشارك في هذه الفعالية، الممتدة على مدى أربعة أيام، والتي اختير لها شعار “الدبلوماسية الموازية كدعامة للتقارب بين المغرب وإسبانيا”، مجموعة من الصحفيين الإسبان من الأندلس وأليكانطي ومدريد بالإضافة إلى صحفيين مغاربة، إلى جانب مشاركة فاعلين وباحثين في مجال الإعلام والتواصل.

يذكر أن مؤتمر صحفيي ضفتي البحر الأبيض المتوسط، الذي يعد تظاهرة إعلامية وعلمية وثقافية بين صحفيين وباحثين أكاديميين من المغرب وإسبانيا، يسعى إلى تبادل وجهات النظر حول القضايا الراهنة ذات الاهتمام المشترك، ومد جسور التواصل البناء وإشاعة ثقافة الحوار بين العاملين في القطاع الصحفي والأكاديمي والبحث العلمي.

من جانبه، أبرز رئيس الجمعية المغربية للصحافة، مصطفى العباسي، أن ما ميز هذا المؤتمر هو الشراكة القوية والمثمرة التي عقدتها الجمعية مع جامعة عبد المالك السعدي، والتي سيكون لها أثر علمي وأكاديمي على أشغال المؤتمر، مبرزا أن المؤتمر ينعقد هذه السنة في ظرف إيجابي يتسم بتحسن العلاقات المغربية الاسبانية، التي أسهمت فيه لا محالة مجموعة من المبادرات المجتمعية، التي ترمي إلى التقريب بين البلدين.

بينما أكد من جهته رئيس جمعية صحفيي منطقة جبل طارق، خافيير مارتينيز، أن هذه الدورة من المؤتمر مهمة لسببين رئيسيين، أولا لأنها محطة جديدة لاستئناف الأنشطة بين الجانبين بعد توقف دام لأكثر من سنتين بفعل جائحة كورونا، وثانيا لأن المؤتمر يتطرق إلى موضوع التقارب بين الضفتين، خاصة في هذه الظرفية المواتية التي تعيشها العلاقات المغربية الاسبانية. 

وأضاف خافيير مارتينيز أن جمعية الصحافة بمنطقة جبل طارق والجمعية المغربية للصحافة، وعلى مدى أكثر من 30 سنة من عمر الملتقيات والمؤتمرات، تشكلان “نموذجا حيا لما يجب أن تكون عليه العلاقات المغربية الاسبانية والتعاون المفترض بين الشعبين”.

كما تميزت الجلسة الافتتاحية للمؤتمر بتكريم كل من الصحافي عبد العزيز المرابط، المراسل السابق لجريدة لومتان ووكالة المغرب العربي للأنباء، والراحل محمد الشرقاوي، الذي وافته المنية سنة 2021 بسبب تداعيات مرض كورونا.

أكد وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، أن شعار الملتقى “يبرز الأهمية التي أصبحت تلعبها وسائل الإعلام في دعم خيارات التقارب والحوار بين البلدان والشعوب”.

قال بنسعيد، في كلمة تلتها نيابة عنه المديرة الجهوية للتواصل بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة منال الشيهي، إن “وسائل الإعلام بالنظر، إلى ما تتوفر عليه من آليات وقدرات في صياغة وتشكيل الرؤى، تمتلك القدرة على تيسير الحوار بين الثقافات وتقريب وجهات النظر وخلق جسور”.

ويشكل المؤتمر، الذي ينظم منذ سنة 1993 بالتناوب بين بالمغرب وإسبانيا، مناسبة لتقريب الصحفيين والأكاديميين الإسبان من القضايا المغربية وتعريفهم بخصوصيات المجتمع والمواطن المغربي، دعما للتقارب والتعاون بين البلدين.