السياسي والمقاوم محمد بن سعيد آيت إيدر في ذمة الله
توفي السياسي المغربي وأحد رجال المقاومة محمد بنسعيد آيت إيدر، صباح اليوم الثلاثاء، بالمستشفى العسكري بالرباط، وذلك حسب ما علم لدى مقربين منه.
وولد الراحل سنة 1925، في قرية تيمنصور، إقليم اشتوكة آيت باها، وانخرط في مقاومة الاستعمار، حيث كان من أطر المقاومة وجيش التحرير.
وبعد الاستقلال انخرط الراحل في العمل السياسي حيث كان رئيسا لمنظمة العمل الديمقراطي الشعبي و انتخب نائبا في البرلمان عن اقليم اشتوكة أيت باها.
وسيوارى جثمان الراحل محمد بنسعيد آيت ايدر الثرى بمقبرة الشهداء بالدار البيضاء، غدا الأربعاء بعد صلاة العصر.
تعرض بن سعيد للاعتقال عام 1960 ثم 1963 وغادر إلى المنفى بالجزائر، حيث صدر عليه حكم غيابي بالإعدام عام 1964.
عاد للمغرب عام 1981، ليعمل في إطار المؤسسات وأسس حزب “منظمة العمل الديمقراطي الشعبي” التي انتخب أمينا عاما لها عام 1983.
وباسم منظمة العمل انتخب عضوا في البرلمان، وكان أول سياسي يطرح قضية معتقل تازمامارت السري.
وكان صاحب الملك محمد السادس قد وشح، في يوليوز 2015، الراحل بنسعيد أيت إيدر بمناسبة الذكرى السادسة عشرة لعيد العرش.
وقد نعته نبيلة منيب الأمينة العامة السابقة للحزب الاشتراكي الموحد في تدوينة على “فايسبوك” جاء فيها:
“الرفيق محمد بن سعيد آيت إيدر في ذمة الله وإنا لله وإنا إليه راجعون، وداعا أيها المناضل الشامخ المتواضع الصادق الذي حمل هم وطنه وشعبه بشغف المحبين، وبعزم الموقنين، تحلى بقيم الزاهدين، وتخلق بخلق الأصفياء العارفين، وألهم أجيالا وأجيالا من المناضلات والمناضلين الصادقين، وظل شمعة تنير درب الصامدين الذين ظلوا على الجمر قابضين… فنم قرير العين إلى جوار المخلصين الخالدين.