Diario Calle de Agua

España - Marruecos

Cultura

افتتاح مهرجان طنجة-طريفة للسينما الإفريقية يطلق يرسي جسرا سينمائيا بين قارتين

 

افتتحت  طنجة فعاليات الدورة العشرين لمهرجان طريفة-طنجة للسينما الإفريقية ببرمجة فنية غنية تطلق حوارا فنيا وترسي جسرا سينمائيا بين القارتين الأوروبية والإفريقية.

وتم خلال حفل افتتاح المهرجان، الذي سيتواصل إلى غاية 7 ماي بالتوازي بين مدينتي طنجة وطريفة، عرض فيلم “تحت أشجار التين” الصادر سنة 2022 للمخرجة أريج السحيري ، بحضور ثلة من السينمائيين والفاعلين الثقافيين المغاربة والإسبان ومن ضيوف المهرجان من بلدان إفريقيا.

شهدت مدينة طنجة،  افتتاح النسخة العشرين من مهرجان السينما الإفريقية، التي أفتحت مساء يوم أمس الجمعة 28 ابريل الجاري، بسينما “الكازار“ التاريخية.

كما تم بمناسبة الافتتاح عرض وصلات موسيقية من أداء الفرقة المغربة (دوص ماريس / بحران)، ووصلات استيعادية لبعض الدورات السابقة.

إدارة مهرجان طريفة-طنجة للسينما الإفريقية تحتفي بمرور عقدين من الزمن، على  ضفتي مضيق جبل طارق وذلك في الفترة الممتدة من  28 أبريل الحالي و7 ماي المقبل.

 وكذلك التأكيد على العلاقة التاريخية بين شمال المغرب وجنوب شبه الجزيرة الإيبيرية، حيث سيفتتح نسخته العشرين في طنجة يوم 28 أبريل الجاري بفضل اتفاقية تعاون مع معهد “سرفانتس“، وذلك في إحدى دور السينما التاريخية تعود إلى زمن الحماية الإسبانية، سينما “الكازار“، التي تم ترميمها مؤخرا، والتي شيدت سنة 1913، وهي أيقونة لعروض الأفلام باللغة الإسبانية في طنجة. 

خلال هذه النسخة من مهرجان الفيلم الإفريقي، ستستضيف سينما “الكازار“ أفلاما من “نظرات إسبانية“ وأفلام “الجذر الثالث“، والفقرة الأخيرة تتناول السينما من قارة أمريكا اللاتينية، بالإضافة إلى الأفلام المترجمة إلى الإسبانية.

ويشكل المهرجان، الذي سيختتم يوم 7 ماي بمسرح آلاميدا بطريفة  حيث سيتم تسليم الجوائز، مناسبة للتعريف بسينما القارة الإفريقية، ما يجعله مرجعا للسينما الأفريقية سواء في العالم الناطق بالإسبانية أو في أوروبا، حيث تمت برمجة أفلام ضمن فقرات “نظرات إسبانية” و “الجذر الثالث” الذي يتناول سينما قارة أمريكا اللاتينية، بالإضافة إلى أفلام مترجمة إلى الإسبانية.

وتتميز هذه الدورة بالعرض العالمي الأول للفيلم الوثائقي ( Hijos de Al-Andalus / أبناء الأندلس) للمخرجين هشام غلبان وريك ليوفستين، وهو سيناريو من إنتاج هولندي مستوحى من كتاب يحمل الاسم نفسه.

وسيتضمن كلا العرضين الفيلم القصير “لا روتوندا” للمخرجة كارمن تورتوسا، الذي يسلط الضوء على الحياة الصعبة للمهاجرين الذين يعيشون في مخيمات عشوائية في نيخار بألميريا.

وسيتم تقديم فصل دراسي حول السينما الإفريقية يقدمه الأستاذ والمبرمج خافيير إسترادا تحت عنوان “فك رموز الحقيقة” أو “عدم رضا السينمائيين الأفارقة بالواقع”، وذلك في أربع جلسات باللغة الإسبانية وعبر الانترنيت بين 29 أبريل و2 ماي.

تجدر الإشارة إلى أن المهرجان الذي تأسس في 2004، أحدث ليكون فضاء لعرض الانتاجات السينمائية الإفريقية وكذا انتاجات الجاليات الإفريقية في إسبانيا وأوروبا وأمريكا اللاتينية.

وخلال عقدين من وجوده احتضن المهرجان أهم الانتاجات السينمائية الإفريقية وانتاجات الجاليات الإفريقية. ويتعلق الأمر بأعمال مخرجين بارزين تم اختيار أفلامهم في مهرجانات دولية مثل مهرجان كان والبندقية وبرلين، وكذلك في أهم المهرجانات بإفريقيا، مثل مهرجان “فيسباكو” بواغادوغو أو مهرجان قرطاج.