Diario Calle de Agua

España - Marruecos

Transporte

استعدادات لإعادة الربط البحري بين المغرب وإسبانيا

في الوقت الذي تسير فيه العلاقات المغربية الإسبانية، في اتجاه استعادة مجراها الطبيعي، بات من المنتظر أن تسمح سلطات البلدين بعودة الرحلات البحرية بين موانئهما، بعد توقف دام عاما كاملا.

وتتحدث مصادر متطابقة، عن تنسيق جار بين البلدين الجارين حول ترتيبات تتعلق أساسا بإعادة الربط البحري بين الموانئ المغربية والإسبانية، في موعد أقصاه متم العام الجاري الذي يعرف عادة تدفق سياح من كلا الاتجاهين نحو الوجهة الأخرى لقضاء عطلة رأس السنة الميلادية.

ترتيبات إعادة الربط البحري بين البلدين، تبدو جلية كذلك من خلال استعدادات شركات الملاحة البحرية، لاستئناف نشاطها، مثلما هو الشأن بالنسبة لشركة “إ ف ارس” التي باشرت عمليات إعادة سفنها إلى ميناء طريفة في أقصى جنوب البلاد.

وكانت الشركة قد اضطرت في منتصف يونيو الماضي، إلى نقل أسطولها المكون من خمس سفن، كانت تؤمن الخط الرابط بين طنجة وطريفة، إلى موانئ أخرى، مثل مايوركا وأليكانطي ومينوركا، بسبب استثناء المغرب حينها للموانئ الاسبانية من عملية عبور الجالية المغربية.

أفادت مستشارتا الخزينة بمدينتي مليلية وسبتة بأنه أنه عند فتح الحدود بين المغرب ومدينتي مليلية وسبتة لن تعود الأمور كما كانت عليه قبل الاغلاق، خاصة حركة الاشخاص والبضائع على المعابر.

بأنه سيتم العمل على تنزيل حدود ذكية بين المدينتين لمراقبة حركة البشر والسلع القانونية.

ويذكر أنه لازالت قضية فتح الحدود بين مدينتي مليلية وسبتة والمغرب على طاولة المفاوضات بين البلدين.