Diario Calle de Agua

España - Marruecos

Turismo

"أركيتكتشورال ديجيست" الأمريكية تختار شفشاون ضمن أجمل مدن العالم

سلطت مجلة "أركيتكتشورال ديجيست" (AD)، الأمريكية مؤخرًا الضوء على مدينة شفشاون، وذلك بتصنيفها ضمن قائمة "أجمل 20 مدينة في العالم".

وأعدت المجلة الشهيرة التي تأسست عام 1920 والمتخصصة في التصميم الداخلي والتنسيق الخارجي، القائمة بناء على معمار المدينة، والكنوز الثقافية، والأهمية التاريخية، وجاذبيتها الطبيعية.

واحتلت الجوهرة الزرقاء، المرتبة الثامنة، في قائمة المدن الـ 20، التي "تقدم شيئًا لا يمكن العثور عليه في أي مكان آخر"، وقد حققت شفشاون جميع هذه المعايير التي استندت إليها المجلة الأمريكية.

وكتبت المجلة أن "قليل من المدن يمكن أن تلهم المسافر لحجز رحلة بناءً على صورة واحدة فقط، ولكن شفشاون، المدينة الجبلية في شمال المغرب المغطاة باللون الأزرق، هي واحدة من تلك الأماكن". وأَضافت أن "السبب وراء كل هذا، اللون الأزرق الذي يضفي المكان أكثر جمالًا. في القرن الخامس عشر، قام اللاجئون اليهود الفارون من محاكم التفتيش الإسبانية بطلاء المباني باللون الأزرق كتذكير بالسماء وقوة الله فوقها. وعلى مر القرون، استمر السكان في الحفاظ على هذه التقاليد".

تعزز مدينة شفشاون، لؤلؤة المغرب الزرقاء، شعبيتها على شبكات التواصل الاجتماعي لتتحول من جوهرة مخفية إلى منطقة سياحية شهيرة، “من بين الأفضل في العالم”.

 أن الساحة الرئيسية، التي تسمى “أوطا الحمام”، تجمع العديد من المطاعم وعددا كبيرا من المحلات التجارية، والجامع الكبير ومتحف القصبة.

يقع المتحف الإثنوغرافي لمدينة شفشاون بالقصبة التاريخية بساحة وطاء حمام. ويشغل المتحف الركن الشمالي الغربي من هذه المعلمة الأثرية.

وتقع هذه البلدة في جبال الريف، وهي أحد مواقع التراث العالمي لليونسكو منذ عام 2010

وتأسست شفشاون عام 1471 على يد مولاي علي بن موسى بن راشد العلمي، الذي استخدمها كحصن للحماية من الغزاة البرتغاليين.

تم بناء القصبة في عام 1471 على يد مولاي علي بن موسى بن راشد، ويضم حديقة جميلة ومتحفًا إثنوغرافيًا صغيرًا.

تتضمن قائمة "AD" مدينة أديليد الواقعة في أستراليا، والتي جاءت في المرتبة الأولى، تليها تالين في إستونيا في المرتبة الثانية، وبورتسموث في دومينيكا في المرتبة الثالثة، وسان ميغيل دي الليندي في المكسيك في المرتبة الرابعة، وأنتيغوا في غواتيمالا في المرتبة الخامسة، وسنغافورة في المرتبة السادسة، وباريس في فرنسا في المرتبة السابعة.