شفشاون ضمن قائمة أجمل المدن ذات اللون الأحادي على الصعيد العالمي
ما زالت مدينة شفشاون، تسحر الجميع بجمالها وألوانها الزرقاء المذهلة، وتحتل مكانة بارزة كوجهة سياحية وذات لون موحد تشد الأنظار.
فوفقًا للتصنيف الصادر عن الموقع المتخصص “أركيتكتشرال دايجست”، تم تصنيف شفشاون ثالث أكثر المدن إثارة للإعجاب في العالم بسبب تفردها بتجمعها المدهش من الأبنية والشوارع ذات اللون الأزرق الساحر.
وتمتد واجهات المنازل والمباني في شفشاون بألوان السماء الزرقاء، مما يخلق منظرًا ساحرًا ولافتًا للأنظار. هذا اللون الزرقاء النابض بالحياة يغمر المدينة بجو من السحر والجمال، ويعكس تراثًا وثقافة فريدة من نوعها.
وحسب التصنيف، يثير أصل لون شفشاون تساؤلات عديدة، فهناك اعتقاد بأن هذا اللون يمكن أن يطرد البعوض، مما يسهم في تجربة مريحة للزوار. وهناك تفسير آخر يشير إلى أن اللون الأزرق قد يرمز إلى السماء الصافية أو البحر الأبيض المتوسط القريب من المدينة.
وتزخر شفشاون بتاريخ طويل وثقافة غنية، وهذا ما يبرز في لوحات اللون الأزرق البارزة التي تزين واجهات المباني، حيث أن هذه المدينة الفريدة تجمع بين الجمال المعماري والإرث الثقافي، وتمتزج فيها الألوان والتصاميم لتخلق تجربة ثقافية وبصرية استثنائية.
على قصبة الشاون والتي تشبه قلعة حصينة تعود بزوار المدينة إلى العصور الوسطى كما يتم تسليط الضوء على القنطرة البرتغالية التي بناها الأسرى البرتغاليون في عهد حاكمة الجبل وملكة تطوان السيدة الحرة.
إلى المسجد الإسباني الشامخ والمقصود به جامع “بوزعافر” وهو بناء تتناسل حوله العديد من الروايات والأساطير الأمر الذي يحفز السياح الإسبان على زيارته لسبر أغوار فضولهم وللتمتع بمنظر الغروب الجميل من أعلى تل جامع “بوزعافر” حين تغرب الشمس وتوقد مصابيح المدينة الزرقاء تباعا بشكل ساحر.
يحتل مسجد "بوزعافر" أهمية سياحية كبيرة في مدينة شفشاون، وتكمن أهميته في موقعه المتميز، فمن خلاله يمكن رؤية المدينة بأكملها.
يقع المتحف الإثنوغرافي لمدينة شفشاون بالقصبة التاريخية بساحة وطاء حمام.
ويحتل المتحف، الذي تم إحداثه سنة 1985، موقعا متميزا داخل أسوار القصبة التي تتشكل من عدة معالم هندسية وحديقة أندلسية الطراز تمتد على مساحة تفوق 2000 متر مربع.
كما يحتل المتحف مكانة خاصة في تاريخ وطبوغرافية المدينة حيث يشغل بناية تاريخية تم ترميمها وتهيئتها لهذا الغرض.