المتحف الإثنوغرافي شفشاون تعود لحقبة الأندلس
يقع المتحف الإثنوغرافي لمدينة شفشاون بالقصبة التاريخية بساحة وطاء حمام.
ويشغل المتحف الركن الشمالي الغربي من هذه المعلمة الأثرية.
ويحتل المتحف، الذي تم إحداثه سنة 1985، موقعا متميزا داخل أسوار القصبة التي تتشكل من عدة معالم هندسية وحديقة أندلسية الطراز تمتد على مساحة تفوق 2000 متر مربع.
كما يحتل المتحف مكانة خاصة في تاريخ وطبوغرافية المدينة حيث يشغل بناية تاريخية تم ترميمها وتهيئتها لهذا الغرض.
على متحف إثنوغرافي صغير ولكنه مثير للاهتمام يعرض الحرف اليدوية المغربية بالخشب والجص والبلاط.
متحف شفشاون الإثنوغرافي يتكون من قاعتين رئيسيتين يتوسطهما بهو تنتظم حوله بعض الفضاءات الجانبية، مجموعات متحفية وقطعا فنية تمثل الثقافة المادية للمدينة ومحيطها القروي، تعكس خمسة قرون من التفاعل الحضاري والثقافي بين المجموعات القبلية المحلية جبالة/غمارة والعناصر الأندلسية واليهودية التي عمرت واستوطنت المدينة منذ نشأتها في الربع الأخير من القرن الخامس عشر
بالقصبة في ساحة أوتو الحمام، ويوفر برج الحصن هناك مناظر خلابة تطل على جميع جوانب شفشاون.
شفشاون بـ”اللؤلؤة الزرقاء” لأنها مطلية باللون الأزرق وهو ما يميزها عن غيرها من المدن القديمة، كما أنها تعد.
وتقع هذه البلدة في جبال الريف، وهي أحد مواقع التراث العالمي لليونسكو منذ عام 2010
وتأسست شفشاون عام 1471 على يد مولاي علي بن موسى بن راشد العلمي، الذي استخدمها كحصن للحماية من الغزاة البرتغاليين.