Diario Calle de Agua

España - Marruecos

Turismo

الجبهة وجهة ساحلية صاعدة تستقطب الزوار

تُواصل منطقة الجبهة بإقليم شفشاون تعزيز جاذبيتها كوجهة سياحية صاعدة، بفضل ما تزخر به من مؤهلات طبيعية وساحلية متميزة، جعلتها تستقطب أعداداً متزايدة من الزوار المغاربة والأجانب.

وتمتد سواحل المنطقة الصخرية بين ميناء الجبهة وشاطئ الحواض، مروراً بعدد من المغارات والتضاريس البحرية الفريدة، فيما يُعد شاطئ “مونيكا” من أبرز المواقع التي حظيت بانتشار واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال السنوات الأخيرة، بفضل صفاء مياهه وجمالية محيطه الجبلي.

وتتميز شواطئ الجبهة بجمال طبيعي لافت، حيث يلتقي زرقة البحر بصفاء المياه وتتناغم الجبال الخضراء مع أجواء هادئة، ما يجعل المنطقة مقصداً مفضلاً للزوار خلال فصل الصيف، إلى جانب ما توفره من مؤهلات واعدة للسياحة الجبلية والإيكولوجية.

وبين هذه المؤهلات الطبيعية والجهود التنموية المحلية، تظل الجبهة في حاجة إلى مزيد من الاستثمار والتأهيل، بهدف تثمين مواردها وتحويلها إلى قطب سياحي متكامل يعزز التنمية المحلية ويكرس مكانتها كواحدة من أبرز الوجهات السياحية الصاعدة على الواجهة المتوسطية.

ورغم محدودية الموارد والإكراهات المرتبطة بضعف الميزانية المخصصة للتجهيز، يواصل المجلس الجماعي للجبهة تنزيل مجموعة من المشاريع التنموية، خاصة تلك المرتبطة بتأهيل وتعبيد المسالك الطرقية بعدد من الدواوير، في إطار جهود تروم فك العزلة عن المناطق الجبلية وتحسين ظروف عيش الساكنة، إلى جانب دعم جاذبية المنطقة وتشجيع الاستثمار السياحي.

 أن هذه المشاريع، رغم حاجتها إلى دعم إضافي من مختلف الشركاء، تعكس إرادة محلية للنهوض بالمنطقة وتثمين مؤهلاتها الطبيعية والاقتصادية، في ظل تحديات مرتبطة بالخصاص التنموي الذي تعاني منه العديد من الجماعات الجبلية.

ويؤكد فاعلون محليون أن تحقيق إقلاع تنموي حقيقي للجبهة يتطلب تعبئة شاملة لمختلف المتدخلين، من قطاعات حكومية ومؤسسات جهوية وإقليمية، من أجل تعزيز البنية التحتية وإطلاق مشاريع تنموية قادرة على تحويل المنطقة إلى وجهة سياحية واقتصادية على مدار السنة، بما يساهم في خلق فرص الشغل وتحسين الأوضاع الاجتماعية.

الجبهة     

الجبهة:مدينة صغيرة وجميلة تقع على البحر الأبيض المتوسط.

 تضم الجبهة 4.471 نسمة (إحصاء 2021).

اسم البلدة يقوم على موقعها على سفح مجموعة من الجبال. الجبهة باللغة العربية تعني الجبين أو الواجهة ومقدمة الشيء؛ فالبلدة تبرز كما لو أن المدينة عبارة عن جبهة لسلسلة من الجبال. ومن ثم، عرفت باسم الجبهة.

عاصمة وجبات السردين المشوي.

أما خلال فترة الاستعمار الإسباني فعرفت باسم ميناء غاباس (Puerto Capaz) نسبة إلى الجنرال أوسبالدو غاباز (Osvaldo Capaz 1894-1936)، الذي أسس المدينة سنة 1926 فعرفت المدينة باسمه واستمرت المدينة كمحمية إسبانية إلى غاية سنة 1956 عندما حقق المغرب استقلاله.

والجبهة لا هي بمدينة كبيرة ولا هي بقرية صغيرة، هي  التي جعلتها بقعة هامة للربط البحري بين تطوان والحسيمة.         

 تتبع إداريا لإقليم شفشاون، بذلك الميناء الصغير الذي يلبي حاجيات المنطقة من الأسماك، ويعتبر سمك السردين أحد المنتوجات ذات الجودة العالية بها.   

الجبهة تمتلك شاطئا شاسعا يبدأ من مينائها شرقا ويتسع غربا لمسافة طويلة، يحج إليه العديد من المصطافين خلال فترة الصيف.